قال العميد ناجي ملاعب، الخبير العسكري إن إحدى القرى الواقعة في قضاء جزين فى لبنان، والبعيدة مسافة كبيرة عن جنوبي نهر الليطاني، تعرضت في يوم واحد لنحو 80 صاروخا وقذيفة مدفعية، رغم أنها قرية هادئة ولا توجد فيها أي أنشطة للمقاومة أو أي وجود عسكري.
وأوضح خلال مداخلة على فضائية النيل للأخبار، أن إسرائيل تحاول بعد الضربة الإيرانية أن تؤكد أنها غير معنية بما تعرض له شمال إسرائيل من ضربات إيرانية، كما أنها لا تعير اهتماما لمسار التفاوض، بل تواصل عملياتها العسكرية في لبنان وكأن شيئا لم يحدث، ويأتي ذلك في إطار الخطة الإسرائيلية الرامية إلى إنشاء منطقة عازلة على الحدود.
أشار إلى أن إسرائيل تواصل تنفيذ الضربات الصاروخية وعملياتها العسكرية على الأرض، بغض النظر عن تصريحات حزب الله الخاصة بإلحاق الخسائر بالجيش الإسرائيلي أو استخدام المسيرات أو قصف المواقع الإسرائيلية.
وأكد أن إسرائيل تواصل التقدم وتنفيذ ما تريده ميدانيًا دون وجود قوة رادعة تمنعها من ذلك، حتى وإن كانت تتعرض لخسائر بشرية، موضحا أن ميزان القوى لا يسمح بالحديث عن توازن حقيقي بين لبنان وإسرائيل أو بين حزب الله وجيش الاحتلال، موضحًا أن إسرائيل تمتلك القوة العسكرية الأكبر، لذلك فإن المنطقة مقبلة على أيام صعبة ما لم يحدث تدخل فعال من الوسيط الأمريكي.














0 تعليق