نجح الفريق الطبي بقسم الجراحة العامة بمستشفى قويسنا المركزي بمحافظة المنوفية في إنقاذ حياة شاب يبلغ من العمر 17 عامًا، بعد تعرضه لحادث أسفر عن إصابات بالغة في البطن والطحال، استدعت تدخلًا طبيًا وجراحيًا عاجلًا ساهم في استقرار حالته وتحسنها بشكل ملحوظ.
وكان الشاب قد وصل إلى قسم الاستقبال والطوارئ بالمستشفى فور تعرضه للحادث، حيث تم التعامل معه بشكل فوري من قبل الفرق الطبية المختصة، وإجراء الفحوصات الطبية والأشعات اللازمة لتقييم حالته الصحية بدقة.
وكشفت نتائج الفحوصات الأولية عن وجود نزيف بسيط داخل البطن وتهتك بالطحال، ما دفع الأطباء إلى حجز المريض تحت الملاحظة الدقيقة واتباع العلاج التحفظي مع المتابعة المستمرة لمؤشراته الحيوية. وخلال فترة المتابعة، طرأت تطورات على الحالة وظهرت علامات تشير إلى تحولها إلى ما يُعرف بـ"البطن الجراحية"، الأمر الذي استدعى اتخاذ قرار عاجل بإجراء تدخل جراحي لإنقاذ حياة المريض.
وخلال العملية الجراحية، أظهر الاستكشاف وجود قطع بالأمعاء الدقيقة وإصابة بالأوعية الدموية المغذية لها، إلى جانب تهتك بالطحال. وتمكن الفريق الطبي من السيطرة على نزيف الطحال والحفاظ عليه دون الحاجة إلى استئصاله، وهو ما يُعد إنجازًا طبيًا مهمًا للحفاظ على وظائفه الحيوية داخل الجسم.
كما نجح الأطباء في استئصال الجزء المصاب من الأمعاء الدقيقة وإعادة توصيلها بنجاح، وسط إجراءات جراحية دقيقة ومعقدة، ساهمت في استقرار الحالة الصحية للمريض ووضعه تحت الرعاية الطبية اللازمة لاستكمال مراحل التعافي.
وضم الفريق الجراحي الدكتور إسلام الدسوقي أخصائي الجراحة العامة، والدكتور محمود بدران طبيب مقيم الجراحة العامة، فيما تولى التخدير الدكتور حسن سامح أخصائي التخدير، بمشاركة فريق تمريض العمليات المكون من ياسمين وأسماء عاطف.
وأعربت إدارة مستشفى قويسنا المركزي عن تقديرها لجميع أعضاء الفريق الطبي من أطباء الجراحة والأشعة وبنك الدم والتمريض والفنيين، مشيدة بسرعة الاستجابة ودقة التعامل مع الحالة. كما وجهت الشكر إلى إدارة الطوارئ ونوابها والدكتورة ندى مصطفى بحيري نائب المدير المسائي، على جهود التنسيق والمتابعة.
ويأتي هذا النجاح ضمن جهود مستشفى قويسنا المركزي المستمرة للارتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، وتوفير الرعاية الطبية العاجلة لحالات الطوارئ، تحت إشراف الدكتور نجم ممدوح نجم الدين مدير عام المستشفى، والدكتور حازم قابيل وكيل المستشفى.














0 تعليق