قال الدكتور محمد الطماوي، الباحث في العلاقات الدولية، إن التصريحات المتكررة للرئيس دونالد ترامب تجاه إيران تعكس نهجًا قائمًا على ممارسة الضغوط من موقع القوة، مشيرًا إلى أن ترامب يسعى إلى إعادة صياغة التوازنات الإقليمية في الشرق الأوسط بما يخدم المصالح الأمريكية.
وأضاف الطماوي، خلال مداخلة مع "إكسترا نيوز " أن رؤية ترامب تعتمد على استخدام أدوات الضغط السياسي والاقتصادي والعسكري لدفع الأطراف المختلفة نحو تقديم تنازلات، مؤكدًا أن الهدف لا يقتصر على الملف الإيراني فقط، بل يمتد إلى ترتيبات أوسع تتعلق بأمن واستقرار المنطقة.
أشار إلى ضرورة التمييز بين التهديدات السياسية وقرار الحرب الفعلي، لافتًا إلى أن التصعيد في الخطاب لا يعني بالضرورة الاتجاه نحو مواجهة عسكرية مباشرة.
تابع أن ترامب استخدم خلال الأشهر الماضية لغة حادة تجاه إيران، إلا أنه في الوقت نفسه يترك الباب مفتوحًا أمام التفاوض وإمكانية التوصل إلى اتفاقات سياسية.
وأكد الباحث في العلاقات الدولية أن الإدارة الأمريكية تواصل استخدام التصريحات التصعيدية كورقة ضغط على طاولة المفاوضات، موضحًا أن تنفيذ تهديدات عسكرية واسعة النطاق يظل مرتبطًا بحسابات سياسية واستراتيجية معقدة، وهو ما يجعل خيار التفاوض والتسويات السياسية أكثر ترجيحًا في المرحلة الحالية.














0 تعليق