وضعت المخرجة كاملة أبو ذكري حداً للشائعات التي طالت علاقتها بالفنان خالد النبوي خلال الساعات الماضية، بعد تداول أنباء عن وقوع خلاف بينهما تسبب في استبعاده من مسلسل "بين الشك واليقين"، الذي يرصد السيرة الذاتية لـ مصطفى محمود المقرر عرضه في موسم دراما رمضان 2027، جاء رد أبو ذكري حاسماً ومباشراً عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، نافية كل ما أُشيع جملة وتفصيلاً.
كاملة أبو ذكرى تنفي خلافها مع خالد النبوي
في منشورها الذي أثار تفاعلاً واسعاً ورصده موقع تحيا مصر، كتبت كاملة أبو ذكري: "إيه قلة الأدب والكذب ده.. أستاذ خالد النبوي صديقي وأستاذي وأخويا، ولا عمر أقدر أزعله أو أزعل منه.. عيب تقولوا كلام كذب كده.. عيب".
وأكدت أن علاقتها بخالد النبوي قائمة على الاحترام المتبادل والمودة، وأن ما يتم تداوله لا يمت للحقيقة بصلة. بهذا التصريح قطعت المخرجة الطريق أمام التكهنات التي ربطت بين غياب النبوي عن المشروع ووجود أزمة بين الطرفين.
حمزة العيلي بدلا من خالد النبوي في مسلسل مصطفى محمود
الشائعة انطلقت بعد إعلان الفنان حمزة العيلي عن ترشيحه لتجسيد شخصية المفكر والطبيب الراحل الدكتور مصطفى محمود في مسلسل "بين الشك واليقين"، معرباً عن فخره الكبير بهذه الخطوة، وتزامن ذلك مع معلومات سابقة كانت تضع خالد النبوي كمرشح أول للدور، ما دفع البعض لربط التغيير بوجود خلاف في الكواليس. لكن أبو ذكري نفت ذلك تماماً، فيما لم يصدر أي تعليق من خالد النبوي حتى الآن.
تفاصيل مسلسل بين الشك واليقين تم مصطفى محمود
مسلسل "بين الشك واليقين" هو العمل الذي يتناول السيرة الذاتية والرحلة الفكرية والإنسانية للدكتور مصطفى محمود، ومن المقرر عرضه في رمضان 2027. العمل من إنتاج شركة ميديا هب – سعدي جوهر، وإخراج كاملة أبو ذكري، ومعالجة درامية وسيناريو محمد هشام عبية. وكانت الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية قد طرحت البرومو التشويقي الأول للمسلسل في مارس 2026، وأكدت المنتجة مها سليم أن المشروع لا يزال في مراحل التحضير واختيار فريق العمل، ولم يتم الاستقرار بشكل نهائي على اسم بطل العمل.
ويهدف المسلسل إلى تقديم قراءة درامية جديدة لمسيرة مصطفى محمود الذي ولد عام 1921 ورحل عام 2009، تاركاً إرثاً ضخماً تجاوز 89 كتاباً وأكثر من 400 حلقة من برنامجه الشهير "العلم والإيمان". ويركز العمل على التحولات الفكرية التي مر بها بين الشك واليقين، وهي القضية المحورية في كتاباته. ومن المتوقع أن يثير العمل اهتماماً جماهيرياً واسعاً نظراً لمكانة مصطفى محمود في الوجدان العربي، وسط مطالبات باختيار كاست قوي ومخرج "يغوص في أعماق وأغوار عقل الدكتور مصطفى محمود".
















0 تعليق