قال محمد عباس، المحلل الرياضي، إن المنتخب المغربي يعد أكثر المنتخبات العربية تعرضًا للضغوط خلال كأس العالم 2026، بعدما فقد ميزة "الحصان الأسود" أو المنتخب الذي يأتي من بعيد دون أن يلتفت إليه أحد، وذلك بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه في النسخة الماضية.
وأضاف عباس، خلال حواره ببرنامج “ستوديو إكسترا”، والمذاع عبر فضائية “إكسترا نيوز”، أن العالم أصبح ينظر إلى المغرب باعتباره منتخبًا قادرًا على المنافسة، لدرجة أن هناك من يتحدث عن فرصه في الفوز بالبطولة، مشيرًا إلى أن هذه التوقعات المرتفعة تحرم المنتخب من ميزة اللعب دون ضغوط، موضحًا أن التجارب الكروية تؤكد صعوبة تكرار الإنجاز نفسه في النسخة التالية، لافتًا إلى أن العديد من المنتخبات التي تحقق نجاحًا كبيرًا تواجه صعوبة في الحفاظ على الدوافع والحوافز ذاتها في البطولة التالية.
وأشار إلى أن المنتخب المغربي يمتلك عناصر قوية، لكنه يمر بمرحلة تغيير على مستوى الجهاز الفني والقائمة، مشيرًا إلى تعرض اللاعب عبد الصمد الزلزولي للإصابة قبل البطولة، وهو ما يمثل خسارة مؤثرة للفريق، مؤكدًا أنه لا يتوقع أن يكرر المنتخب المغربي الإنجاز الذي حققه في النسخة السابقة، لكنه شدد في الوقت نفسه على امتلاكه الإمكانات التي تسمح له بالمنافسة.
المنتخب الجزائري هو المنتخب العربي الأكثر جاهزية للذهاب بعيدًا في البطولة
ورأى أن المنتخب الجزائري هو المنتخب العربي الأكثر جاهزية للذهاب بعيدًا في البطولة، موضحًا أن الجزائر بدأت عملية تجديد الدماء منذ بطولة أفريقيا الماضية، واستمرت في العمل على النهج نفسه حتى وصلت إلى مرحلة أكثر نضجًا واستقرارًا، مشيرًا إلى أن المنتخب الجزائري كان يفتقد مهاجمًا صريحًا مؤثرًا، قبل انضمام أمين جويري لاعب مارسيليا، مؤكدًا أنه سيكون إضافة قوية للفريق خلال البطولة.
وأشار إلى أن مجموعة الجزائر ليست معقدة، ما يمنحها فرصة أكبر للتقدم في الأدوار الإقصائية، مؤكدًا تفاؤله الكبير بقدرة المنتخب الجزائري على تحقيق مشوار مميز، موضحًا أن المنتخب الجزائري هو الأقرب بين المنتخبات العربية لتكرار الإنجاز المغربي، بينما تواجه منتخبات أخرى مثل تونس والعراق والأردن وقطر والسعودية تحديات أكبر قد تعرقل مشوارها في البطولة.

















0 تعليق