عادة شائعة قد تضر بصحة المثانة.. دراسة تحذر من حبس البول أثناء العمل

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

حذرت دراسة حديثة من أن  تجاهل الرغبة في التبول وتأجيل الذهاب إلى دورة المياه لفترات طويلة، وهي عادة شائعة بين الموظفين بسبب ضغوط العمل والانشغال بالمهام اليومية، قد يؤدي إلى مشكلات صحية تؤثر على المثانة والجهاز البولي على المدى الطويل.

الاستمرار في هذا السلوك قد يضع ضغطًا إضافيًا على المثانة ويؤثر في وظائفها الطبيعية

وأشارت الدراسة  التى تم نشرها عبر موقع "hindustantimes"، إلى أن الكثير من الأشخاص يعتادون تأجيل التبول لإنجاز المزيد من الأعمال أو حضور الاجتماعات المتتالية، إلا أن الاستمرار في هذا السلوك قد يضع ضغطًا إضافيًا على المثانة ويؤثر في وظائفها الطبيعية.

ووفقًا للنتائج، فإن المثانة صُممت لتخزين البول لفترة محدودة قبل إفراغه بشكل منتظم، حيث يميل معظم البالغين إلى التبول كل ثلاث إلى أربع ساعات خلال النهار، مع اختلاف ذلك بحسب كمية السوائل التي يتم تناولها ومستوى النشاط البدني والسعة الطبيعية للمثانة.

زيادة خطر الإصابة بالتهابات المسالك البولية

وأوضحت الدراسة، أن حبس البول بشكل متكرر قد يؤدي إلى عدد من المشكلات الصحية، من بينها زيادة خطر الإصابة بالتهابات المسالك البولية، والشعور بالإلحاح المتكرر للتبول، وكثرة التبول، وصعوبة إفراغ المثانة بشكل كامل، إضافة إلى احتمالية ضعف وظائف المثانة مع مرور الوقت.

الفئات الأكثر تكون عرضة للمضاعفات الناتجة عن هذه العادة

كما لفتت إلى أن بعض الفئات تكون أكثر عرضة للمضاعفات الناتجة عن هذه العادة، ومن بينهم الأشخاص المصابون بداء السكري، أو مشكلات الأعصاب، أو اضطرابات المثانة، أو من لديهم تاريخ مرضي متكرر مع التهابات المسالك البولية.

الوقاية تبدأ من العادات اليومية البسيطة

وأكد الباحثون أهمية الاستجابة لإشارات الجسم الطبيعية وعدم تأجيل التبول لفترات طويلة، مع الحرص على شرب كميات كافية من الماء خلال اليوم، وتخصيص وقت للذهاب إلى دورة المياه حتى في أوقات العمل المزدحمة.

وشددت الدراسة على أن الوقاية تبدأ من العادات اليومية البسيطة، وأن الاستماع إلى احتياجات الجسم قد يسهم في الحفاظ على صحة المثانة وتقليل خطر الإصابة بالمشكلات البولية مستقبلًا.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق