خبير شؤون إيرانية يكشف آخر تطورات المفاوضات بين أمريكا وإيران

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الدكتور هاني سليمان الخبير في الشؤون الإيرانية، إن الحديث عن توقيع اتفاق السلام بين واشنطن وطهران عبر آلية التوقيع الإلكتروني خلال 24 ساعة يظل غير واقعي في ظل التناقضات بين تصريحات الطرفين، موضحًا أن الجانب الإيراني ينفي تحديد موعد نهائي بينما يصر الرئيس الأمريكي على الإعلان عن اتفاق وشيك.

وأشار خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، إلى أن اختيار التوقيع الإلكتروني يعكس غياب الثقة، إذ يسعى كل طرف لتقليل التكلفة السياسية في حال التراجع عن الالتزامات، مؤكدًا أن أي توقيع لن يعني نهاية الأزمة لأن معظم الملفات الخلافية مثل البرنامج النووي الإيراني، الأمن الإقليمي، الملف اللبناني، والبرنامج الصاروخي ستظل مؤجلة.

وأوضح أن المرحلة الانتقالية المقترحة لمدة 60 يومًا قد تمنح فرصة لبناء الثقة وتقريب وجهات النظر، لكنها قد تُمدد إذا تعثرت المفاوضات، مشيرًا إلى أن هذه الفترة ستستخدم كآلية لتخفيف الضغط الداخلي على واشنطن وتوفير مساحة لإيران لتأكيد مطالبها.

وأضاف أن المسودة المتداولة تضم 14 بندًا، تبدو أقرب للتوازن لكنها تحقق نسبيًا مطالب إيران، خاصة فيما يتعلق بإنهاء الحرب وفتح مضيق هرمز دون إلزامها بضمانات صارمة حول برنامجها النووي، وهو ما تعتبره طهران مكسبًا.

وأردف أن إيران تتعامل من موقع المنتصر أو على الأقل الطرف الذي لا يريد العودة إلى ضغوط الحرب، وتسعى لتأمين نفسها عبر تضمين كل التفاصيل في الاتفاق، خصوصًا ما يتعلق بـ الأموال المجمدة ورفع العقوبات، خشية أن يستخدمها الجانب الأمريكي كورقة ضغط في المستقبل.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق