قال الخبير في سياسات واقتصاديات التكنولوجيا من عمان الدكتور أشرف بني محمد، إن وصول ثروة إيلون ماسك إلى تريليون دولار هو تقدير ورقي مرتبط بقيمة الأسهم، موضحًا أن الجزء الأكبر من هذه الثروة جاء من شركة تسلا، لكن الاكتتاب العام لسبيس إكس أضاف بعدًا جديدًا لأنها ليست مجرد شركة صواريخ، بل منظومة متكاملة تشمل مشروع ستارلينك والذكاء الاصطناعي.
وأشار خلال حديثه ببرنامج "استديو إكسترا" المُذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، إلى أن هذا الرقم يعكس تحولًا كبيرًا في الاقتصاد العالمي من الصناعات التقليدية إلى الصناعات المستقبلية مثل الذكاء الاصطناعي، الرقائق الإلكترونية، البرمجيات، والفضاء، مؤكدًا أن قائمة فوربس لأغنى رجال العالم خلال العقدين الأخيرين تكشف هذا الانتقال بوضوح.
وأوضح أن كلمة السر في ثروة ماسك هي "الرهان على المستقبل"، حيث استثمر في البنية التحتية الفضائية والبيانات ومراكز التحكم، ما جعله قادرًا على التأثير في دول بأكملها عبر التحكم في الاتصالات كما حدث في أوكرانيا وإيران.
وأضاف أن ماسك أصبح في حد ذاته براند عالمي بفضل جرأته الاستثمارية ورؤيته المستقبلية، وهو ما يضاعف من قيمة شركاته في الأسواق.
ونوه، بأن هذه التجربة تقدم درسًا للعالم العربي في أهمية الاستثمار في المستقبل، لأن من يملك التكنولوجيا والبيانات هو من يملك الثروة والقدرة على التأثير في الاقتصاد العالمي.
















0 تعليق