أكد هاشم عقل، الخبير في شؤون الطاقة، أن التوقيع المحتمل على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران يشمل بندا أساسيا وجوهريا هو رفع العقوبات عن قطاع النفط الإيراني، مما يتيح عودته للتداول بشكل رسمي في الأسواق العالمية.
صيانة الآبار المغلقة واستيراد معدات جديدة أبرز التحديات
وأكد خلال مداخلة عبر زووم على فضائية القاهرة الإخبارية، أن هذا الضخ المرتقب لن يكون له تأثير ملموس على الأسواق خلال الأشهر الثلاثة الأولى كحد أدنى، وذلك لعدة عوامل أبرزها أن عودة الإنتاج الإيراني إلى معدلاته الطبيعية تستلزم صيانة الآبار المغلقة وتوفير معدات جديدة، وهي غير متوفرة بسبب العقوبات طويلة الأجل المفروضة على إيران، والتي تمنعها من استيراد تكنولوجيا جديدة لتطوير الآبار.
إغلاق الآبار لفترات طويلة يؤدي لاختلاط الزيت بالماء وتراجع الإنتاجية
وأوضح أنه من الناحية العلمية، أن إغلاق الآبار النفطية لفترات طويلة يؤدي إلى اختلاط الزيت بالماء، مما يؤدي إلى تراجع القدرة الإنتاجية للبئر، ويفرض الحاجة إلى معالجة كيميائية مكلفة جدا، وقد يصبح هذا البئر دون جدوى اقتصادية.
العالم اعتمد على المخزون الاستراتيجي خلال الفترة الماضية
وأشار إلى أن هناك أيضا عامل آخر، وهو أن العالم خلال الفترات الماضية اعتمد بشكل كبير جدا على المخزون الاستراتيجي، مؤكدا أن هذه العوامل مجتمعة لا تؤدي إلى انخفاض كبير في أسعار البترول، حتى مع فتح مضيق هرمز وعودة الملاحة وعودة الصادرات الخليجية وانتظام حركة التجارة العالمية بشكل إيجابي.

















0 تعليق