تتصدر أسعار الذهب في مصر محركات البحث يوميًا، في ظل الاهتمام الكبير الذي يوليه المواطنون لمتابعة حركة المعدن الأصفر، سواء بغرض الادخار أو الاستثمار أو الاستعداد لمناسبات الزواج.
ومع استمرار التغيرات المتسارعة في الأسواق العالمية، باتت أسعار الذهب المحلية شديدة التأثر بأي تحركات تشهدها البورصات الدولية، وهو ما ظهر بوضوح خلال تعاملات اليوم الإثنين 1 يونيو 2026، بعدما سجلت الأسعار تراجعًا حادًا أثار اهتمام المتعاملين والمستثمرين في سوق الصاغة.
هبوط واضح في أسعار الأعيرة داخل الأسواق المصرية
شهدت مختلف الأعيرة الذهبية تراجعًا ملحوظًا داخل السوق المحلية، حيث سجل الذهب عيار 24، الأعلى من حيث درجة النقاء، نحو 7623 جنيهًا للجرام، متأثرًا بشكل مباشر بالانخفاض الذي شهدته أسعار الأوقية عالميًا.
كما سجل الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا وانتشارًا بين المواطنين، نحو 6670 جنيهًا للجرام، بعدما افتتح التعاملات عند مستوى 6770 جنيهًا، ليفقد نحو 100 جنيه خلال ساعات قليلة، وهو ما يعكس حجم الضغوط البيعية التي يتعرض لها السوق.
أما الذهب عيار 18، فقد سجل نحو 5717 جنيهًا للجرام، فيما بلغ سعر الذهب عيار 14 نحو 4447 جنيهًا، بينما سجل الجنيه الذهب نحو 53360 جنيهًا. ويؤكد عدد من تجار الصاغة أن متوسط الفارق بين سعري البيع والشراء بلغ نحو 50 جنيهًا، وسط حالة من الحذر والترقب بين المستهلكين الذين ينتظرون مزيدًا من الوضوح قبل اتخاذ قرارات الشراء.
الأسواق العالمية تفرض ضغوطًا على المعدن الأصفر
على الصعيد العالمي، تراجع سعر الأوقية إلى مستوى 4451 دولارًا، بعدما بدأت التداولات قرب مستوى 4540 دولارًا، وتحركت خلال الجلسة بين 4449 و4546 دولارًا، في مؤشر واضح على استمرار الضغوط البيعية.
ويعزو خبراء الاقتصاد هذا الهبوط إلى عدة عوامل، أبرزها صعود الدولار الأمريكي، وارتفاع عوائد السندات، إلى جانب حالة الترقب التي تسيطر على المستثمرين بشأن قرارات السياسة النقدية العالمية وأسعار الفائدة.
وفي الوقت نفسه، تبقى المصنعية عاملًا حاسمًا في تحديد السعر النهائي للمشغولات الذهبية، حيث تتراوح عادة بين 3% و7% من قيمة الجرام، وتختلف بحسب نوع المشغولات ومدى تعقيد التصميم. ويُعد الذهب عيار 18 الأعلى من حيث تكلفة المصنعية، بينما تقل نسبيًا في السبائك وعيار 24.
















0 تعليق