أكد الناقد الرياضي هاني عصام أن النسخة الحالية من كأس العالم 2026 تختلف بشكل واضح عن النسخ السابقة، سواء من حيث عدد المنتخبات المشاركة أو طبيعة المنافسة داخل المجموعات، مشيرًا إلى أن زيادة عدد المنتخبات منحت المنتخبات العربية والأفريقية فرصًا أكبر للتأهل والمنافسة على مراكز متقدمة في البطولة.
زيادة عدد المنتخبات غيرت شكل المنافسة
وقال عصام، خلال لقاء عبر شاشة “إكسترا لايف”، إن التوسع في عدد المنتخبات المشاركة خلال كأس العالم 2026 يصب بشكل مباشر في مصلحة المنتخبات العربية والأفريقية، موضحًا أن توزيع المنتخبات على المجموعات جعل مستويات المنافسة أكثر تقاربًا مقارنة بالنسخ السابقة.
وأضاف أن الفوارق الفنية بين المنتخبات لم تعد كبيرة كما كانت في الماضي، وهو ما يمنح فرصًا أكبر للمنتخبات العربية لتحقيق نتائج إيجابية والتقدم في الأدوار الإقصائية.
المغرب مرشح بقوة لصدارة مجموعته
وأشار إلى أن المنتخب المغربي يمتلك فرصة كبيرة ليس فقط للتأهل إلى الدور التالي، وإنما أيضًا لإنهاء دور المجموعات في الصدارة.
وأوضح أن المنافسة الحقيقية في المجموعة تبدو بين المغرب والبرازيل، وقد تحسمها فروق الأهداف، خاصة بعد المستوى القوي الذي ظهر به المنتخب المغربي أمام أحد أبرز المرشحين للبطولة.
المنتخبات الأقل تصنيفًا أصبحت أكثر قدرة على المنافسة
وأكد عصام أن نتائج المباريات أظهرت أن المنتخبات الأقل خبرة لم تعد سهلة المنال، مستشهدًا بالمستوى الذي قدمه منتخب هايتي رغم الفوارق الكبيرة في الخبرات والإمكانات مقارنة بمنافسيه، مضيفًا أن ما يحدث داخل الملعب يختلف كثيرًا عن الحسابات النظرية وهو ما جعل البطولة أكثر تقاربًا وإثارة منذ جولاتها الأولى.
طموحات العرب تجاوزت مجرد المشاركة
وأوضح أن المنتخبات العربية دخلت النسخة الحالية بعقلية مختلفة تمامًا عن البطولات السابقة، حيث لم يعد الهدف يقتصر على تسجيل هدف أو حصد نقطة تاريخية كما كان يحدث في بعض المشاركات السابقة.
وأشار إلى أن الطموح الحالي يتمثل في التأهل إلى الدور الثاني باعتباره هدفًا طبيعيًا، ثم التفكير فيما بعد ذلك في دور الـ16 ودور الثمانية، وهو ما يعكس تطورًا واضحًا في مستوى وطموحات الكرة العربية.
قطر قدمت صورة مختلفة عن نسخة 2022
ولفت إلى أن المنتخب القطري ظهر بصورة أفضل كثيرًا مقارنة بأدائه في النسخة الماضية التي استضافها على أرضه، مؤكدًا أن الفريق قدم مباراة قوية أمام سويسرا واستحق الإشادة بالمستوى الذي ظهر به.
أضاف أن أبرز ما ميز المنتخب القطري هو شخصيته القوية داخل المباراة وقدرته على العودة وتحقيق التعادل في اللحظات الأخيرة، وهو ما يعكس تطورًا في الخبرات والثقة لدى اللاعبين.
مونديال مختلف عن كل النسخ السابقة
وشدد على أن بطولة كأس العالم 2026 تختلف عن جميع النسخ السابقة من وجهة نظره، سواء من حيث تقارب المستويات أو اتساع قاعدة المنافسة، مشيرًا إلى أن المنتخبات العربية تملك فرصة حقيقية لتحقيق إنجازات غير مسبوقة إذا واصلت الأداء والثقة اللذين ظهرت بهما خلال المباريات الأولى من البطولة.















0 تعليق