عاجل.. واشنطن تستعد لمواجهة التهديدات النووية والصاروخية الإيرانية

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أخذت الأحداث العسكرية في الشرق الأوسط منحنى تفاهميًا بين واشنطن وطهران قد يخمد نيران المواجهة مؤقتًا، لكن التحضيرات التسليحية انعطفت إلى منعرجات خطيرة من شأنها إلجام الطموحات النووية والصاروخية الإيرانية إلى الأبد. 

وكشفت مصادر عسكرية مطلعة، أن الولايات المتحدة انتهت من وضع اللمسات الأخيرة على سرب من الطائرات المسيرة المتطورة والمخصصة للكشف عن المخاطر الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية النووية. 

وأعلنت شركة "تيليدين تكنولوغيز" الأمريكية عن حيازة إدارتها الفرعية العسكرية "تيليدين فليز ديفنس"، لعقد عسكري جديد بقيمة 11.2 مليون دولار أمريكي مع البنتاجون، إذ من المقرر أن يتجاوز دور الطائرات المسيرة الهجوم المباشر والاستطلاع التقليدي نحو لعب دور المستكشف والمحلل للمخاطر البيولوجية والنووية في الخطوط القتالية الأمامية. 

وحسب بنود العقد المبرم بين الطرفين، تقوم الشركة بتوريد أكثر من 45 طقمًا من أنظمة الطائرات المسيرة المتطورة والمخصصة للكشف عن المخاطر الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية في ساحات القتال المعقدة والملوثة.  

وتندرج هذه الصفقة تحت مظلة برنامج الجيش الأمريكي الخاص بدمج أجهزة الاستشعار على المنصات الروبوتية، بحيث يمكن تركيبها على الطائرات المسيرة والمركبات البرية غير المأهولة.   

وتتمحور الهندسة الفنية لهذا العقد حول دمج الطائرة المسيّرة الشهيرة "R80D SkyRaider"، التابعة لشركة "تيليدين فلير"، مع حمولات كشف معيارية شديدة الحساسية وتقنيات اتصالات مرنة ومقاومة للتشويش.

حيث تتميز طائرة SkyRaider بقدراتها شبه الذاتية على البحث والمسح في البيئات الملوثة أو القتالية ذات التضاريس الوعرة، إذ تتيح للوحدات الميدانية تقييم الأوضاع عن بُعد دون تعريض حياة الجنود للخطر. 

وتعمل المنظومة وفق آلية متطورة تعتمد على التشغيل والمسح الذاتي، إذ تستطيع الطائرة تحديد وتوصيف تهديدات أسلحة الدمار الشامل ذاتيًا عبر خوارزميات ذكاء اصطناعي مدمجة.

وتثبت هذه الصفقة أن العقيدة العسكرية الدولية لواشنطن باتت تعتمد بشكل كلي على منصات الحكم الذاتي والروبوتات الطائرة كخط دفاع أول، ليس فقط لتحقيق التفوق الناري، بل أيضًا لضمان البقاء وإدارة الأزمات غير التقليدية بأقل خسائر بشرية ممكنة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق