التقى دكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الاثنين، "يوهان فاديفول"، وزير خارجية ألمانيا، وذلك خلال زيارته إلى لوكسمبورج للمشاركة في اجتماع مجلس المشاركة بين مصر والاتحاد الأوروبي.
وأشاد الوزير عبد العاطي خلال اللقاء بالطفرة الكبيرة التي شهدتها العلاقات المصرية الألمانية خلال السنوات الأخيرة في مختلف المجالات، مؤكدًا أن الشراكة المصرية الألمانية تمثل أحد المحاور الرئيسية للعلاقات المصرية الأوروبية، لاسيما في ظل الزخم الذي تشهده العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي منذ ترفيعها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية والشاملة.
وأعرب الوزير عبد العاطي عن تطلعه إلى مواصلة العمل المشترك خلال الفترة المقبلة للارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى آفاق أرحب، بما يعكس حجم المصالح المشتركة ومستوى التعاون القائم بين البلدين.
وأكد وزير الخارجية أهمية تعميق التعاون الاقتصادي والاستثماري بين مصر وألمانيا، باعتبارها أحد أبرز الشركاء الاقتصاديين الأوروبيين لمصر، مستعرضًا ما يوفره السوق المصري من فرص استثمارية واعدة أمام الشركات الألمانية في قطاعات الصناعة والطاقة والبنية التحتية والاقتصاد الأخضر والتحول الرقمي.
كما أشار إلى الأولوية التي توليها الدولة المصرية لتوطين الصناعة وتعزيز دور القطاع الخاص، مؤكدًا أهمية التعاون في مجالات التدريب المهني وانتقال العمالة بما يحقق مصالح البلدين ويعزز الشراكة الاقتصادية بينهما.
تناول اللقاء كذلك عددًا من الملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، حيث رحب الوزير عبد العاطى بالاتفاق الذى تم التوصل اليه بين الولايات المتحدة وإيران، مشددًا على أن الحوار والحلول الدبلوماسية يظلان السبيل الوحيد لمعالجة مختلف الشواغل.
وأعرب وزير الخارجية عن التطلع إلى اضطلاع ألمانيا بدور أكثر فاعلية فيما يتعلق بالأوضاع فى قطاع غزة، وضمان النفاذ الكامل والمستدام للمساعدات الإنسانية، ودعم الجهود الرامية إلى استئناف المسار السياسي وصولًا إلى تنفيذ حل الدولتين وفقًا لقرارات الشرعية الدولية.
وحذر الوزير عبد العاطي من خطورة الممارسات الإسرائيلية في الضفة الغربية، بما في ذلك التوسع الاستيطاني ومحاولات فرض الأمر الواقع، مشيرًا إلى التداعيات السلبية لهذه السياسات على فرص تحقيق السلام العادل والشامل وعلى الأمن والاستقرار في المنطقة.
ومن جانبه، ثمن وزير خارجية ألمانيا الدور المحوري الذي تضطلع به مصر في دعم الأمن والاستقرار بالمنطقة، والجهود التي تبذلها لاحتواء التصعيد الإقليمي وتعزيز فرص التهدئة والحلول السياسية.
وأعرب عن تطلع بلاده إلى مواصلة تطوير العلاقات الثنائية مع مصر، وتعزيز التشاور والتنسيق بين البلدين إزاء مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بما يحقق مصالح الشعبين الصديقين.














0 تعليق