قال الباحث السياسي الباكستاني إبراهيم حمدان إن الأخبار المتواترة تشير إلى أن التوقيع على الاتفاق الإطاري بين الولايات المتحدة وإيران قد يتم الجمعة المقبل في جنيف، موضحًا أن هذا الحدث يمثل نجاح كبير إسلام أباد في لعب دور الوسيط الأساسي في تقريب وجهات النظر بين الطرفين.
وأضاف حمدان خلال حديثه مع برنامج "كلمة أخيرة"، المُذاع عبر فضائية on، والذي يقدمه الإعلامي أحمد سالم، أن الوساطة الباكستانية لم تكن منفردة، بل دعمتها جهود إقليمية من مصر، تركيا، السعودية، قطر والكويت، وهو ما عزز فرص الوصول إلى هذه المرحلة من التفاهمات.
وأكد أن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أعلن عبر منصاته الرسمية أنه سيحضر مراسم التوقيع في سويسرا مع وفد رفيع المستوى، باعتبار أن بلاده شريك رئيسي في هذه الوساطة.
وأشار إلى أن الجانب الإيراني سيمثله وزير الخارجية عباس عراقجي ورئيس البرلمان، بينما سيمثل الجانب الأمريكي نائب الرئيس جي دي فانس، في حين لم يُحسم بعد ما إذا كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيحضر بنفسه، إذ لم يصدر أي تصريح رسمي في هذا الشأن حتى الآن.
ونوه إلى أن هذا الاتفاق، إذا تم توقيعه، سيكون خطوة أولى نحو معالجة ملفات أكثر تعقيدًا مثل البرنامج النووي الإيراني وإدارة مضيق هرمز، لكنه في الوقت نفسه يعكس نجاحًا دبلوماسيًا لباكستان وللدول الداعمة لمسار التهدئة في المنطقة.















0 تعليق