بدأت إذاعة القرآن الكريم المصرية بث الختمة المرتلة الجديدة للشيخ القارىء محمد صديق المنشاوي برواية حفص عن عاصم، بدءا من 1يونيو 2026م الموافق 15 من ذي الحجة 1447هـ .

وتتضمن هذه التسجيلات أجزاءً نادرة وتشمل التسجيلات المكتشفة للقارئ الراحل الشيخ المنشاوي، أجزاءً نادرة وتلاوات محققة ضمن الختمة المرتلة المعتمدة برواية حفص عن عاصم، والتي لم تكن متوفرة سابقًا في المكتبة العامة للإذاعة، مما يمثل إضافة تاريخية للمكتبة القرآنية الإسلامية للعالم كله، وتم ضبط التسجيلات وإعدادها في ستينيات القرن الماضي للشيخ المنشاوي
وكانت إذاعة القرآن الكريم المصرية أعلنت عن بدء بث كنز قرآني وتاريخي فريد وهي تسجيلات نادرة وتلاوات لم تُذع من قبل للقارئ الشيخ الراحل محمد صديق المنشاوي، وذلك بعد غياب طال لأكثر من نصف قرن على تسجيلها ورحيله عن دنيانا، وبدأ ذلك أفي حدث استثنائي يترقبه ملايين المسلمين حول العالم، أمس مع مطلع شهر يونيو 2026، و15 من شهر ذي الحجة لعام 1447 هجريًا،
ويمكنك متابعة الإذاعة عبر الترددات التالية:
القاهرة: 98.2 FMالقمر الصناعي (النايل سات): التردد 11766، الاستقطاب أفقي، معدل الترميز 27500.
مواعيد البث
تُبث التلاوات يوميًا خلال الفترات المخصصة للختمات المرتلة، والتي يتم جدولتها عادةً في الأوقات التالية:
الفترة الصباحية المبكرة (قبل الفجر وبعده).
فترات متفرقة على مدار اليوم الموزعة بين المصحف المجود والمرتل.
ولتنوع الخريطة البرامجية، يُفضل ضبط جهاز الاستقبال الخاص بك ومتابعة التحديثات اليومية عبر البث المباشر لإذاعة القرآن الكريم لمعرفة الساعة المحددة لختمة الشيخ المنشاوي في يوم الاستماع.
ونقدم مواعيد تلاوة اليوم الثلاثاء 2 يونيه الموافق 16 ذي الحجة 1447 هـ
تلاوت المصحف المرتل للقارىء محمد صديق المنشاوي اليوم
06:00 ص — ما تيسر من سورة النساء.. 30 دقيقية.
10:00 ص — ما تيسر من سورتي النساء والمائدة.. 28 دقيقة.
10:45 ص — ما تيسر من سورة المائدة.. 28 دقيقة.
11:16 ص — ما تيسر من سورتي المائدة والأنعام.. 28 دقيقة.
01:18 م — ما تيسر من سورة الأنعام.. 30 دقيقة.
02:50 م — ما تيسر من سورة الأنعام.. 30 دقيقة.
التلاوات بعد منتصف الليل
01:00 ص — ما تيسر من سورة الأعراف.. 29 دقيقة.
04:43 ص — ما تيسر من سورة الأعراف.. 27 دقيقة.
05:16 ص — ما تيسر من سورتي الأعراف والأنفال.. 30 دقيقة.
السيرة الذاتية للشيخ محمد صديق المنشاوي
مولده ونشأته:
ولد القارئ محمد صديق المنشاوي في الـ 20 من يناير عام 1920 بقرية البواريك بمدينة المنشأة التابعة لمحافظة سوهاج، وأتم حفظ القرآن الكريم وهو في الثامنة من عمره؛ إذ نشأ في أسرة قرآنية عريقة توارثت تلاوة القرآن، فأبوه الشيخ صديق المنشاوي وجده تايب المنشاوي وجد والده كلهم قُراء للقرآن، وفي أسرته الكثير ممن يحفظون القرآن ويجيدون تلاوته منهم شقيقه محمود صديق المنشاوي، فتأثر بوالده الذي تعلم منه فن قراءة القرآن الكريم، فأصبحت هذه العائلة رائدة لمدرسة جميلة منفردة بذاتها في تلاوة القرآن.
في عام 1927 رحل إلى القاهرة مع عمه القارئ الشيخ أحمد السيد فحفظ هناك ربع القرآن، ثم عاد إلى بلدته المنشاة وأتم حفظ القرآن ودراسته على مشايخ مثل محمد النمكي ومحمد أبو العلا ورشوان أبو مسلم الذي كان لا يتقاضى أجرًا على التعليم.
بدأت رحلة الشيخ محمد صديق المنشاوي مع التلاوة بتجواله مع أبيه وعمه بين السهرات المختلفة، وفي عام 1952 سنحت له الفرصة أن يقرأ منفردًا في ليلة بمحافظة سوهاج، ومن هنا صار اسمه مترددًا في الأنحاء.
سجل المنشاوي القرآن الكريم كاملًا في ختمة مرتلة، كما سجل ختمة قرآنية مجودة بالإذاعة المصرية، وله كذلك قراءة مشتركة برواية الدوري مع القارئين كامل البهتيمي وفؤاد العروسي، وله أيضًا العديد من التسجيلات في المسجد الأقصى والكويت وسوريا وليبيا وتلا القرآن في المساجد الرئيسية في العالم الإسلامي كالمسجد الحرام في مكة المكرمة والمسجد النبوي في المدينة المنورة والمسجد الأقصى في القدس، وزار عددًا من الدول الإسلامية كالعراق وإندونيسيا وسوريا والكويت وليبيا وفلسطين والمملكة العربية السعودية
.عميد مملكة التلاوة:
سيطر الشيخ محمد صديق المنشاوى على مملكة تلاوة القرآن الكريم في مصر والعالم العربي، وذاع صيته ولقي قبولًا حسنًا لعذوبة صوته وجماله وانفراده بذلك، إضافة إلى إتقانه لمقامات القراءة، وتأثره العميق بالمعاني والألفاظ القرآنية.
المنشاوي والشعراوي:
وقال عنه إمام الدعاة الشيخ الراحل محمد متولي الشعراوي: إنه ورفاقه الأربعة مقرئون؛ الآخرون يركبون مركبًا ويبحرون في بحر القرآن الكريم، ولن يتوقف هذا المركب عن الإبحار حتى يرث الله -سبحانه وتعالى- الأرض ومن عليها.
التكريمات والجوائز :
حصل الشيخ المنشاوي على أوسمة عدة من دول مختلفة، كإندونيسيا وسوريا ولبنان وباكستان، وكان على رأس قراء مصر في حقبة الخمسينيات مع القراء أمثال الشيخ عبد الباسط عبد الصمد وغيرهم من القراء وما زالوا إلى يومنا هذا على رأس القراء لما كان عندهم من رونق في صوتهم جعلهم يحرزون المراتب الأولى بين القراء.
وقال عنه إمام الدعاة الشيخ الراحل محمد متولي الشعراوي: إنه ورفاقه الأربعة مقرئون؛ الآخرون يركبون مركبًا ويبحرون في بحر القرآن الكريم، ولن يتوقف هذا المركب عن الإبحار حتى يرث الله -سبحانه وتعالى- الأرض ومن عليها.
وفاته:
في عام 1966 أصيب الشيخ محمد صديق المنشاوي بمرض دوالي المريء ورغم مرضه ظل يقرأ القرآن حتى رحل عن الدنيا في يوم الجمعة 5 ربيع الثاني 1389 هـ، الموافق 20 يونيو 1969م تاركًا خلفه إرثًا خالدًا من الخشوع والإتقان، لا يزال يُلهب القلوب ويُبكي العيون حتى يومنا هذا عبر أثير إذاعة القرآن الكريم والإذاعات المختلفة.

































0 تعليق