قال الكاتب الصحفي محمد سعد عبد الحفيظ، مدير تحرير جريدة الشروق المصرية، إن تصعيد الهجمات الإسرائيلية في الجنوب وشمال الليطاني ومنطقة الزهراني منذ صباح أمس جاء نتيجة محاولة رئيس الاحتلال وزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس ومعهم الائتلاف الحاكم، القفز على الانتقادات التي وُجهت للحكومة الإسرائيلية عقب تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأضاف عبد الحفيظ، خلال استضافته عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن نتنياهو وكاتس كانا قد أعلنا نيتهم استهداف العاصمة بيروت والضاحية الجنوبية، لكن ترامب أصدر ما يشبه القرار بوقف هذه الهجمات، وهو ما أحرج الحكومة الإسرائيلية وأثار انتقادات واسعة، وصلت إلى حد وصف المعارضة لإسرائيل بأنها "محميّة أمريكية"، وأن القرار الفعلي على الأرض بات بيد الرئيس الأمريكي.
وأشار إلى أن وسائل إعلام عبرية وصفت ما جرى أمس بـ "الإذلال والخنوع"، ما دفع نتنياهو وكاتس إلى تطوير الهجوم لكن ضمن قاعدة الاشتباك الحالية، أي في نطاق الجنوب اللبناني فقط، مع تصريحات كاتس بأن استهداف بلدات الشمال سيقابله استهداف الضاحية الجنوبية، في محاولة لتقديم صورة مغايرة للواقع.
وأكد عبد الحفيظ أن ما حدث يثبت أن قرار الحرب والسلم في إسرائيل لم يعد قرارًا إسرائيليًا خالصًا، وإنما قرار أمريكي بالدرجة الأولى.

















0 تعليق