تقارير: ترامب يضع المفاوضات على المحك ويشدد شروط الاتفاق النووي مع إيران

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

 أفادت مصادر أمريكية، اليوم الأربعاء،  على سير المفاوضات لشبكة  اي بي سي نيوز الأمريكية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يطالب طهران بتقديم تنازلات نووية محددة ومكتوبة ضمن اتفاق أولي يهدف إلى كسر الجمود الطويل في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.

الاستعداد الإيراني للموافقة على بعض الشروط المتعلقة ببرنامج نووي 

 


وذكرت المصادر أن المفاوضين الإيرانيين قدموا في السابق تعهدات شفهية تفيد بأن إيران مستعدة للموافقة على بعض الشروط المتعلقة ببرنامجها النووي في المراحل اللاحقة، إلا أن ترامب خلص خلال اجتماع عقده في غرفة العمليات بالبيت الأبيض  إلى أن هذه الضمانات ليست كافية، مطالبًا بالحصول على التزامات أكثر وضوحًا وإلزامًا.
 

وخلال جلسة استماع أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، كشف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو جانبًا من المطالب التي تسعى إدارة ترامب إلى تضمينها في أي اتفاق أولي مع إيران.
 

وقال روبيو إن على إيران الالتزام بإجراء مفاوضات محددة بشأن مصير مخزون اليورانيوم عالي التخصيب الموجود لديها، مشيرًا إلى أن واشنطن تريد من طهران الموافقة على مناقشة آليات التخلص من هذه المواد النووية أو إخضاعها لترتيبات رقابية صارمة.
 

وأضاف أن الولايات المتحدة تسعى أيضًا إلى الحصول على موافقة إيرانية بشأن فرض قيود طويلة الأمد وشديدة الصرامة على أنشطة تخصيب اليورانيوم داخل البلاد، أو حتى إنهاء بعض هذه الأنشطة بشكل كامل، على أن يتم لاحقًا التفاوض حول التفاصيل الفنية وآليات التنفيذ.
 

وأوضح “روبيو” أن الاتفاق الأولي لا يشترط حسم جميع التفاصيل فورًا، وإنما يتطلب التزامًا إيرانيًا واضحًا بالمبدأ العام. 
 

وضرب مثالًا على ذلك قائلًا إن طهران مطالبة أولًا بالموافقة على التخلص من اليورانيوم المخصب، بينما يمكن التفاوض لاحقًا حول الوسائل والإجراءات التي سيتم اعتمادها لتحقيق ذلك.
 

وتضمنت تلك المسودة تعهدًا مكتوبًا من إيران بعدم السعي إلى امتلاك سلاح نووي، وهو موقف سبق أن أعلنته القيادة الإيرانية علنًا في مناسبات عدة، لكنها لم تتضمن التزامات تفصيلية تتعلق بمستقبل البرنامج النووي الإيراني، الذي تؤكد طهران باستمرار أنه مخصص للأغراض السلمية.
 

وتخضع الصيغة المعدلة حاليًا للمراجعة داخل إيران، فيما لم يحدد المفاوضون الإيرانيون بعد ما إذا كانت طهران مستعدة لقبول الشروط الجديدة التي طرحتها واشنطن.
 

وأكد مسؤولون أمريكيون أن ترامب لا يرغب في تقديم تنازلات مالية كبيرة خلال المرحلة الحالية من التفاوض، مشددين على أن تخفيف العقوبات أو الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة لن يكون مطروحًا إلا بعد تنفيذ إيران التزامات ملموسة تتعلق ببرنامجها النووي.
 

ورغم أن ترامب أعرب عن اعتقاده بإمكانية موافقة إيران على هذه الشروط خلال أيام، فإن مسؤولين أمريكيين ما زالوا يشككون في قدرة النظام الإيراني على توحيد مواقفه الداخلية والتوصل إلى قرار نهائي بشأن الاتفاق.
 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق