ترامب: لا حاجة حاليًا لإرسال قوات برية إلى إيران

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة لا ترى حاجة في الوقت الراهن لإرسال قوات برية للعمل داخل إيران، مشيرًا إلى أن الحملات العسكرية التي نفذتها واشنطن خلال الأشهر الماضية حققت أهدافًا كبيرة من خلال الضربات الجوية وحدها.

وأوضح ترامب، في مقابلة صوتية مع صحيفة نيويورك بوست نُشرت د الأربعاء، أن الإدارة الأمريكية تمكنت من إلحاق أضرار كبيرة بالقدرات العسكرية الإيرانية دون اللجوء إلى نشر قوات على الأرض حسبما أفاد التقرير الصادر.

لسنا بحاجة إلى قوات برية 

وقال الرئيس الأمريكي خلال تصريحاته: "لسنا بحاجة إلى قوات برية الآن ولقد فعلنا ذلك، كما تعلمون، لقد دمرنا جزءًا كبيرًا من جيشهم عبر القصف فقط. لم نرسل أي قوات برية."

وأضاف أن اللجوء إلى العمليات البرية يظل خيارًا لا تفضله واشنطن ما لم تفرض الظروف ذلك، في إشارة إلى الكلفة العسكرية والسياسية المرتفعة لمثل هذه الخطوة.

وتأتي تصريحات ترامب في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة وإيران تبادل الضغوط العسكرية والسياسية، بالتزامن مع مساعٍ دبلوماسية تهدف إلى التوصل إلى تفاهمات بشأن وقف إطلاق النار وملفات الخلاف العالقة بين الجانبين.

ويرى مراقبون أن حديث ترامب يعكس تمسك إدارته باستراتيجية الاعتماد على القوة الجوية والضربات الدقيقة لتحقيق الأهداف العسكرية، مع تجنب الانخراط في عمليات برية واسعة قد تؤدي إلى توسيع نطاق الصراع في المنطقة.

كما تعكس التصريحات حرص واشنطن على إبقاء خياراتها العسكرية مفتوحة، مع التأكيد في الوقت نفسه على أن التدخل البري المباشر لا يشكل أولوية في المرحلة الحالية، طالما أن الضربات الجوية تحقق النتائج المطلوبة من وجهة النظر الأمريكية.

وتأتي تصريحات ترامب بشأن عدم الحاجة إلى إرسال قوات برية إلى إيران في ظل استراتيجية أمريكية اعتمدت خلال الأشهر الماضية على الضربات الجوية والعمليات العسكرية بعيدة المدى، بهدف الضغط على طهران وتقليص قدراتها العسكرية دون الانخراط في حرب برية واسعة.
 

ومنذ اندلاع المواجهة الحالية بين واشنطن وطهران، ركزت الولايات المتحدة على استهداف مواقع عسكرية وبنى تحتية مرتبطة بالقدرات الدفاعية الإيرانية، إلى جانب فرض ضغوط اقتصادية وعقوبات مشددة، في محاولة لدفع إيران إلى تقديم تنازلات في الملفات الأمنية والنووية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق