يسأل الكثير من الناس عن هل يجوز الإنفاق من مال الزكاة لتجهيز المستشفيات بالأجهزة الطبية؟ فأجاب بعض اهل العلم وقال تختلف آراء العلماء في استخدام مال الزكاة لشراء أجهزة طبية للمستشفيات؛ لتعدد الاجتهادات في تفسير مصارف الزكاة الشرعية.
و جمهور الفقهاء (واللجنة الدائمة للبحوث): يمنعون ذلك ويرون أن الزكاة لا يُشترى بها أعيان كالأجهزة والعقارات، بل تُدفع تمليكاً للفقير المحتاج في يده ليصرفها في علاجه أو ما يحتاجه.
- دار الإفتاء المصرية وبعض المعاصرين: يجيزون ذلك بشرطين أساسيين: أن تكون المستشفى مجانية، وأن تكون بحاجة ماسة جداً ولا تملك ميزانية كافية لشراء هذه الأجهزة.
طريقة الجمع بين الأجرين (نصيحة):
الأفضل خروجاً من الخلاف وإبراءً للذمة؛ أن تدفع مال الزكاة مباشرة كـ "مساعدة مالية" لمرضى فقراء ومحتاجين مسجلين في المستشفى ليتولوا بأنفسهم دفع تكاليف العلاج.
و : كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ } .
و : كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.


















0 تعليق