المشدد لـ3 أجانب والحبس لـ13 متهمًا في شبكة ابتزاز إلكتروني

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أصدرت  محكمة  جنايات الجيزة أحكامًا رادعة بحق 16 متهمًا، بينهم 3 أجانب يحملون جنسيات ماليزية وصينية وعربية، بعد إدانتهم في قضية تهديد وابتزاز مواطنين باستخدام صور وبيانات شخصية وربطها بمحتوى منافٍ للآداب، لإجبارهم على سداد مبالغ مالية مرتبطة بتطبيقات قروض إلكترونية.

وقضت المحكمة بمعاقبة كل من إسراء.ع، وسلمى.ع، وحسام.أ، وياسمين، وهايدي، وجهاد.خ، وآلاء، بالحبس مع الشغل لمدة عام واحد. كما قضت بالسجن المشدد لمدة سبع سنوات لكل من عفراء (تحمل جنسية عربية)، وهونج (ماليزي الجنسية)، ولي كيو (صيني الجنسية). كذلك عاقبت المحكمة كلًا من إيمان.ح، وحبيبة.م، وإيمان.ع، ومارينا.ر، وكريمة.ع، وسمر.ع، بالحبس مع الشغل لمدة عامين.

وكشفت تحقيقات القضية رقم 4936 لسنة 2025 كلي الجيزة عن أن المتهمين أنشأوا وأداروا تطبيقات إلكترونية عبر شبكة الإنترنت بدعوى تقديم قروض مالية للمستخدمين، إلا أنهم استغلوا تلك التطبيقات لاحقًا في الحصول على بيانات وصور شخصية للضحايا، واستخدموها كوسيلة للضغط والابتزاز.

وأوضحت التحقيقات أن المتهمين كانوا يرسلون رسائل تهديد عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي تتضمن التلويح بنشر صور وبيانات الضحايا أو إرسالها إلى أقاربهم ومعارفهم حال عدم سداد المبالغ المطلوبة.

وخلال سير التحقيقات أقر المتهمون بارتكاب الوقائع المنسوبة إليهم، واعترفوا باستخدام وسائل إلكترونية ورسائل تهديد لإجبار الضحايا على سداد المبالغ المالية محل النزاع.

واستمعت النيابة العامة إلى أقوال عدد من المجني عليهم، حيث أفاد أحد الضحايا، ويعمل معلمًا أول، بأنه قام بتحميل أحد التطبيقات عبر موقع "فيسبوك" للحصول على قرض مالي، قبل أن يتعرض لسلسلة من التهديدات المتكررة بنشر صوره الخاصة.

وأكد تقرير الإدارة العامة لتكنولوجيا المعلومات وجود رسائل وعبارات تهديد صريحة داخل الهواتف المضبوطة، إلى جانب أدلة رقمية وفنية دعمت الاتهامات الموجهة إلى المتهمين.

كما بينت التحقيقات أن التطبيق المستخدم كان متاحًا عبر متجر "جوجل بلاي"، ويطلب من المستخدمين منح صلاحيات واسعة تشمل الوصول إلى الكاميرا وجهات الاتصال والرسائل والموقع الجغرافي والبيانات الشخصية، فضلًا عن إلزامهم برفع صورة بطاقة الرقم القومي وصورة شخصية، وهو ما استُخدم لاحقًا في عمليات التهديد والابتزاز.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق