قالت الدكتورة إلهام شاهين، أستاذ الفقه والتفسير بجامعة الأزهر، إن من صفات الزوجة الصالحة أن تبر قسم زوجها إذا طلب منها أمرًا مباحًا لا يتضمن معصية أو مخالفة شرعية، موضحة أن ذلك يدخل في إطار حسن العشرة بين الزوجين.
وأضافت شاهين، خلال حوارها ببرنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا”، والمذاع عبر فضائية cbc، أن مسائل الطلاق والألفاظ المرتبطة به لا ينبغي التعامل معها باستخفاف أو استخدامها للضغط داخل الأسرة، مؤكدة أن الفصل في هذه القضايا يعود إلى الجهات المختصة بالفتوى، مثل لجان الفتوى ودار الإفتاء، وأن الزوج هو المسئول عن السؤال بشأن ما يصدر عنه من ألفاظ تتعلق بالطلاق، لأنه صاحب اللفظ والنية المعتبرة شرعًا.
وأشارت إلى أن الزوجة ليست مطالبة بالسؤال عن وقوع الطلاق من عدمه، وإنما الزوج هو من يتحمل مسئولية الاستفسار عن الحكم الشرعي فيما صدر عنه من أقوال أو أيمان، مؤكدة أهمية دور الأسرة والمحيطين بالزوجين في الإصلاح بينهما وتقريب وجهات النظر، مشددة على ضرورة السعي إلى الحفاظ على استقرار البيوت وعدم التسرع في تأجيج الخلافات أو نقل الكلام بما يزيد التوتر بين الطرفين.
الأسر في الماضي كانت تحرص على دعم الأبناء في الحفاظ على حياتهم الزوجية
وأضافت أن الأسر في الماضي كانت تحرص على دعم الأبناء في الحفاظ على حياتهم الزوجية وبناء أسر مستقرة، داعية إلى استعادة هذا الدور الإيجابي في مساندة الأزواج والزوجات على تجاوز الخلافات، مشددة على رفض أي شكل من أشكال الإهانة أو العنف داخل الحياة الزوجية، مؤكدة أن الضرب وسوء المعاملة يتنافيان مع تعاليم الإسلام وسنة النبي صلى الله عليه وسلم، الذي كان قدوة في الرحمة وحسن المعاملة.


















0 تعليق