هل يغني القرآن والذكر عن اللجوء إلى الأطباء؟.. أستاذ فقه توضح

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قالت الدكتورة إلهام شاهين، أستاذ الفقه والتفسير بجامعة الأزهر، إن القرآن الكريم والذكر لا يغنيان عن اللجوء إلى الأطباء والمتخصصين، موضحة أن الخطوة الأولى عند ظهور أي أعراض أو مشكلات صحية تكون بالتوجه إلى الطبيب المختص للكشف عن الأسباب العضوية المحتملة.

وأضافت شاهين، خلال حوارها ببرنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا”، والمذاع عبر فضائية cbc، أن كثيرًا من الأعراض التي يظن البعض أنها مشكلات نفسية أو أمور مرتبطة بالسحر أو الحسد قد يكون لها تفسير طبي عضوي، وهو ما يتطلب تشخيصًا علميًا دقيقًا من الأطباء المختصين.

الذكر يمنح الإنسان السكينة والطمأنينة 

وتابعت أنه إذا أثبت الفحص الطبي عدم وجود سبب عضوي، يمكن حينها التوجه إلى الطبيب النفسي لاستكمال رحلة العلاج، مع الاستمرار في الذكر وقراءة القرآن لما لهما من أثر في طمأنينة النفس وراحة القلب، مؤكدة أن ذكر الله يرافق الإنسان في جميع مراحل حياته، مستشهدة بقوله تعالى: “أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ”، مشيرة إلى أن الذكر يمنح الإنسان السكينة والطمأنينة إلى جانب الالتزام بالأسباب الطبية والعلاجية اللازمة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق