بعد 23 عاما.. مرافق صدام حسين يكشف خفايا ليلة الأسر ومصير ملايين البنك المركزي

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

كشف سلوان المصلط المرافق الأخير للرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، تفاصيل مثيرة عن كواليس الأشهر الأخيرة في حياة الرئيس الراحل قبل وقوعه في الأسر وظروف اختفائه والمحيطين به.

أوضح المصلط أنه التحق بالرئيس في أغسطس من عام 2003 وكانت مهمته تتركز على نقل البريد والتوجيهات بين الرئيس وقادة المقاومة، مؤكدا أن المكان الذي لجأ إليه الرئيس لم يكن حفرة عشوائية بل ملجأ نظاميا صغيرا جرى تشييده وفق تعليمات سابقة لكل العائلات إبان الحرب العراقية الإيرانية.

أشار المرافق الأخير إلى أن صدام حسين لم يدخل ذلك الملجأ طوال فترة التخفي إلا مرتين فقط خلال الحملات التفتيشية المكثفة والخطيرة وكانت المرة 2 هي الليلة التي جرى فيها اعتقاله بعد تحقيقات أمريكية متسلسلة مع أفراد من الحماية اعترف بعضهم على بعض حتى الوصول للشخص الأخير.

ذكر المصلط أن الرئيس كتب مذكرات بخط يده عبر فيها عن شكوكه تجاه أصحاب المزرعة وظن أنهم من وشوا به لكونهم يعلمون بأمر الملجأ وبوابته في حين دافع المصلط عن أصحاب المزرعة وهم 6 إخوة مؤكدا أنهم لم ينهاروا ولم يتخاذلوا في حمايته.

نفى المتحدث وجود أي أشباه لصدام حسين مبينا أن الإجراءات الأمنية اعتمدت على تسيير عدة مواكب لتشتيت الانتباه كما كان طعام الرئيس وملابسه يخضعان لفحص دقيق لدرجة أن الجانب الأمريكي حاول الحصول على مسحة من ثيابه لتتبع بصمتها واستهدافه بصواريخ حرارية.

أكد المصلط أن الرئيس لم يبت في القصور الرئاسية بعد الاحتلال وكان يغير مكانه بين بيوت صغيرة متطرفة لمرات عدة في الليلة الواحدة مبينا أن كامل حنا كان الشخص الأكثر قربا منه والمسؤول عن الإشراف الكامل على كافة متطلباته الشخصية.

استذكر المرافق تلقي صدام حسين نبأ مقتل ولديه عدي وقصي وحفيده مصطفى برباطة جأش مصرحا بأن رواية نواف الزيدان بشأن تسليم الولدين والاتفاق مع الأمريكان ومقاومة الشقيقين لـ 6 ساعات هي الجزء الوحيد الصحيح في حديثه نافيا وجود أي قرابة بين الزيدان وعائلة الرئيس.

اقرأ المزيد..

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق