كشف الباحث السياسي عبد الله نعمة، أن الاتفاق الوشيك بين لبنان وإسرائيل جاء نتيجة ضغوط أمريكية مكثفة لفصل المسار اللبناني عن الإيراني وجاء بعد تدمير واسع طال أكثر من 80 بلدة جنوبية ومعالم مدينة صور التاريخية واقتراب العمليات من مناطق استراتيجية كبرى.
دور الوساطة الإقليمية والدولية
وأشار نعمة خلال مداخلة هاتفية مع فضائية “إكسترا نيوز”، إلى أن المبادرة الحالية تستند في أصلها إلى خطة وضعها رئيس المخابرات المصرية حسن رشاد خلال زيارته لبيروت والتي حظيت بدعم من مصر وفرنسا والسعودية، لافتاً إلى وصول المبعوث الفرنسي جان إيف لودريان لبحث ترتيبات تسليح الجيش اللبناني ونشر قوات دولية.
معادلة السلاح مقابل الأرض
وأوضح الباحث أن رئيس مجلس النواب نبيه بري يقود الضمانات السياسية محلياً لإنهاء النزاع حيث تعهد للجانب الأمريكي بجدولة تسليم سلاح حزب الله إلى الدولة اللبنانية على مراحل مقابل التزام أمريكي مباشر بضمان السيادة الكاملة وانسحاب إسرائيل من كافة الأراضي المحتلة.
الضمانات الأمريكية والموقف الميداني
وأكد أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يمثل الضامن الشخصي للاتفاق للوفاء بتعهداته الانتخابية مبيّناً أن التطورات الميدانية بدأت بالفعل عبر انسحاب القوات الإسرائيلية من بلدة تبنين في قضاء حاصبيا ودخول وحدات الجيش اللبناني إليها تمهيداً لبسط سلطة الدولة.
اقرأ المزيد..

















0 تعليق