شاركت جامعة كفر الشيخ في إطلاق القافلة الشاملة (الطبية والعلاجية والتنموية) إلى قرية محلة بشر التابعة لمركز شبراخيت بمحافظة البحيرة، وذلك ضمن أنشطة تحالف جامعات إقليم الدلتا بالتعاون مع جامعتي طنطا ودمنهور والأجهزة التنفيذية بمحافظة البحيرة، وفي إطار المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» وخطة الدولة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
وشهد انطلاق القافلة الدكتور يحيى زكريا عيد رئيس جامعة كفر الشيخ، والدكتور إلهامي ترابيس رئيس جامعة دمنهور، والدكتور محمد حسين رئيس جامعة طنطا، بحضور الدكتورة أماني شاكر نائب رئيس جامعة كفر الشيخ لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور محمود سليم نائب رئيس جامعة طنطا لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة إيناس إبراهيم نائب رئيس جامعة دمنهور لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور وائل الفقي وكيل كلية الطب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، ومتابعة الإدارة العامة لمشروعات البيئة.
تخصصات القافلة الطبية
وضمت القافلة نخبة متميزة من أعضاء هيئة التدريس والأطباء المتخصصين من كليات الطب البشري والتمريض، حيث تم تقديم خدمات الكشف والعلاج المجاني للمواطنين في العديد من التخصصات الطبية، شملت الباطنة، والرمد، والأنف والأذن والحنجرة، والنساء والتوليد، والجلدية والتناسلية، والطب النفسي والعصبي، والأطفال، والجراحة العامة، وجراحة العظام، وجراحة المسالك البولية، وجراحة المخ والأعصاب.
وأكد الدكتور يحيى زكريا عيد رئيس جامعة كفر الشيخ أن مشاركة الجامعة في هذه القافلة تأتي انطلاقًا من مسؤوليتها الوطنية والمجتمعية وحرصها الدائم على ترجمة رؤية القيادة السياسية إلى واقع ملموس يشعر به المواطن في مختلف المحافظات، مشيرًا إلى أن جامعة كفر الشيخ أصبحت نموذجًا متقدمًا للجامعة التنموية التي تسهم بفاعلية في بناء الإنسان المصري وتحسين جودة حياته من خلال مبادرات وقوافل نوعية تستهدف الفئات الأكثر احتياجًا.
الوصول إلى المستفيدين في القرى والمناطق الأكثر احتياجًا
أضاف رئيس جامعة كفر الشيخ، أن تحالف جامعات إقليم الدلتا يمثل نموذجًا ناجحًا للتكامل والتعاون بين مؤسسات التعليم العالي المصرية، ويعكس قدرة الجامعات على توحيد جهودها وإمكاناتها العلمية والبشرية لخدمة المجتمع وتحقيق التنمية المستدامة، مؤكدًا أن العمل الجماعي بين الجامعات يضاعف من حجم التأثير الإيجابي ويعزز الوصول إلى أكبر عدد من المستفيدين في القرى والمناطق الأكثر احتياجًا.
وأشار الدكتور يحيى زكريا عيد، إلى أن الجامعة تضع خدمة المجتمع على رأس أولوياتها الاستراتيجية، وتسعى باستمرار إلى توسيع نطاق القوافل الطبية والتنموية والتوعوية لتشمل مختلف المحافظات، مؤكدًا أن هذه القوافل لا تقتصر على تقديم الخدمات العلاجية فقط بل تمتد إلى نشر الوعي الصحي وتعزيز ثقافة الوقاية ودعم جهود الدولة في تحقيق العدالة الصحية والوصول بالخدمات الطبية إلى المواطنين في أماكن إقامتهم.
وأوضح رئيس جامعة كفر الشيخ، أن ما تحقق اليوم بقرية محلة بشر يعكس نجاح منظومة العمل المشترك بين الجامعات والجهات التنفيذية، ويؤكد أن الجامعات المصرية أصبحت شريكًا أساسيًا في تنفيذ المبادرات الرئاسية وتحقيق مستهدفات الجمهورية الجديدة، مشددًا على استمرار جامعة كفر الشيخ في أداء رسالتها التنموية والإنسانية من خلال المزيد من القوافل والمبادرات التي تلامس احتياجات المواطنين وتسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لهم.
وأكدت الدكتورة أماني شاكر نائب رئيس جامعة كفر الشيخ لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن القافلة شهدت إقبالًا كبيرًا من أهالي قرية محلة بشر، وهو ما يعكس الثقة المجتمعية الكبيرة في الخدمات التي تقدمها الجامعات المصرية من خلال قوافلها الطبية والتنموية، مشيرة إلى أن فرق العمل حرصت على تقديم خدمات طبية متكاملة وفق أعلى معايير الجودة لضمان تحقيق أقصى استفادة للمواطنين.
وأضافت نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن القافلة نجحت في إجراء الكشف الطبي على 837 حالة في مختلف التخصصات الطبية، كما تم تحويل 82 حالة مرضية إلى المستشفى الجامعي بجامعة كفر الشيخ لإستكمال الفحوصات الطبية وتلقي الرعاية الصحية اللازمة، أيضا تم صرف العلاج بالمجان لجميع المترددين على مقر القافلة، مؤكدة أن الجامعة مستمرة في دعم المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» من خلال تنفيذ المزيد من القوافل المتخصصة والبرامج التوعوية والتنموية التي تستهدف تحسين مستوى المعيشة والارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين في القرى الأكثر احتياجًا.


















0 تعليق