التنازل عن قائمة المنقولات.. هل يسقط حق الزوجة في المطالبة بها لاحقًا؟

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يثير التنازل عن قائمة المنقولات الزوجية العديد من التساؤلات القانونية، خاصة بشأن مدى أحقية الزوجة في المطالبة بالمنقولات أو قيمتها المالية بعد توقيعها على إقرار بالتنازل عنها.

ويختلف التنازل عن قائمة المنقولات  باختلاف صيغة التنازل وظروف تحريره، وما إذا كان قد تم بإرادة حرة ودون إكراه، فضلًا عن طبيعة الحقوق التي شملها التنازل.

حيث أن التنازل الصحيح والمستوفي للشروط القانونية قد يترتب عليه سقوط حق المطالبة بالمنقولات التي شملها الإقرار، إلا أن المحكمة تظل صاحبة السلطة في فحص مدى صحة التنازل وسلامة الإجراءات التي أحاطت به.

و هناك حالات قد تتمكن فيها الزوجة من الطعن على التنازل إذا ثبت صدوره تحت ضغط أو إكراه، أو إذا شابته عيوب قانونية تؤثر على صحته، وهو ما يخضع لتقدير القضاء وفقًا للأدلة والوقائع المعروضة.

ويعد التنازل عن قائمة المنقولات من التصرفات القانونية المهمة التي قد يترتب عليها آثار مالية وقضائية كبيرة، الأمر الذي يستدعي التأكد من جميع جوانبه القانونية قبل الإقدام عليه.

لذلك، فإن التنازل عن قائمة المنقولات قد يمنع المطالبة بها لاحقًا في بعض الحالات، إلا أن الفصل النهائي في مدى إلزاميته وتأثيره على الحقوق يبقى رهينًا بظروف كل واقعة وما تقرره المحكمة المختصة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق