قال النائب ناجى الشهابى، عضو مجلس الشيوخ ورئيس حزب الجيل الديمقراطى، إن القدس ليست مجرد مدينة محتلة، وليست قضية الفلسطينيين وحدهم، بل هي قضية الأمة العربية كلها، ورمز من رموز هويتها الحضارية والدينية والتاريخية، وبالتالى اقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال، ورفع الأعلام الإسرائيلية داخل باحاته، تمثل عدوانًا سافرًا على المقدسات الإسلامية والمسيحية.
وأكد "الشهابى" فى بيان للحزب، أن ما يحدث محاولة مرفوضة لفرض واقع جديد يستهدف تهويد القدس وتغيير طابعها التاريخي والقانوني والديموغرافي، ومن هنا تأتي أهمية البيان المشترك الصادر عن وزراء خارجية مصر والسعودية والإمارات والأردن وقطر وتركيا وإندونيسيا وباكستان، والذي عبر عن موقف عربي وإسلامي موحد يرفض هذه الانتهاكات ويؤكد التمسك بالوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها.
وواصل حديثه قائلاً: إن الاحتلال قد يملك القوة العسكرية، لكنه لن ينجح في تغيير هوية القدس أو انتزاعها من وجدان الأمة. فالقدس كانت وستبقى عربية، وسيبقى المسجد الأقصى المبارك عنوانًا للحق العربي والإسلامي، وستظل القضية الفلسطينية هي القضية المركزية لأمتنا مهما طال الزمن ومهما اشتدت المؤامرات.
وأضاف الشهاب، أن المطلوب اليوم موقف دولي حاسم يضع حدًا لسياسات الاحتلال والاستيطان والتهويد، ويعيد الاعتبار للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، ويفتح الطريق أمام الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.











0 تعليق