وزير التعليم من منتدى البحر المتوسط: التعليم الفني لم يعد مسارًا ثانويًا.. ورأس المال البشري محرك التنافسية الحقيقي

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

شهدت القاهرة انطلاق فعاليات منتدى التعليم الفني والمهني لدول البحر المتوسط، حيث أكد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبد اللطيف أن التعليم لم يعد مجرد أولوية وطنية، بل أصبح مسؤولية إقليمية واستثمارًا مشتركًا في الاستقرار والازدهار والابتكار وإتاحة الفرص، مشيرًا إلى أن المنتدى يمثل منصة مهمة للحوار حول مستقبل التعليم والعمل والمهارات في المنطقة.

وقال الوزير، خلال كلمته الافتتاحية، إن العالم يمر بمرحلة فارقة في ظل التطورات المتسارعة في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والتحديات المناخية، مؤكدًا أن قدرة الدول على المنافسة خلال السنوات المقبلة ستعتمد بشكل أساسي على امتلاك رأس مال بشري مؤهل وقادر على التكيف مع المتغيرات المتسارعة.

رأس المال البشري أساس التنافسية

وأوضح محمد عبد اللطيف أن الموارد الطبيعية والبنية التحتية والاستثمارات تظل عوامل مهمة لتحقيق التنمية، لكنها لم تعد وحدها كافية، لافتًا إلى أن المحرك الحقيقي للتنافسية يتمثل في رأس المال البشري القادر على الإبداع والابتكار وحل المشكلات والتعامل مع التكنولوجيا الحديثة.

وأضاف أن إعداد الشباب بالمهارات المطلوبة أصبح ضرورة استراتيجية لضمان جاهزيتهم للمستقبل، مشددًا على أهمية تطوير منظومات التعليم بما يتواكب مع التحولات التي يشهدها سوق العمل عالميًا.

التعليم الفني مسار استراتيجي للتوظيف والابتكار

وأكد وزير التربية والتعليم أن التعليم الفني والتدريب المهني لم يعودا مسارًا ثانويًا كما كان يُنظر إليهما في السابق، بل أصبحا مسارًا استراتيجيًا للتوظيف والابتكار والإنتاجية وريادة الأعمال والحراك الاجتماعي.

وأشار إلى أن التعليم الفني يمثل إحدى أهم الأدوات التي تربط التعليم مباشرة باحتياجات الاقتصاد وسوق العمل، موضحًا أن الدولة المصرية تواصل جهودها لتطوير هذا القطاع من خلال تحديث المناهج الدراسية، وتعزيز الشراكات مع القطاع الصناعي، والتوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية.

تطوير التعليم الفني في مصر

وأوضح الوزير أن الدولة المصرية، في ظل قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وضعت تنمية الإنسان في صميم استراتيجية التنمية الوطنية، مشيرًا إلى أن وزارة التربية والتعليم تعمل على بناء منظومة تعليمية لا تقتصر على نقل المعرفة فقط، بل تسهم في تنمية المهارات والقيم والانضباط والإبداع والاستعداد للمستقبل.

وأكد أن التوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية يأتي ضمن رؤية متكاملة تهدف إلى ربط التعليم بالصناعة، وإكساب الطلاب الخبرات العملية التي تؤهلهم للحصول على فرص عمل حقيقية، بما يحقق التنمية الاقتصادية ويعزز تنافسية سوق العمل المصري.

وشدد محمد عبد اللطيف على أن منطقة البحر المتوسط تمتلك فرصة تاريخية لبناء شراكة إقليمية جديدة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق