اعتبر رئيس نادى الأسير الفلسطينى عبد الله الزغارى أن قرار المحكمة العليا الإسرائيلية بشأن عدم قانونية منع اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارة الأسرى الفلسطينيين يفتقر إلى الأثر العملى ما لم يُترجم إلى خطوات تضمن استئناف الزيارات وحماية حقوق المعتقلين وفق القانون الدولى الإنسانى.
اقرأ أيضًا: عاجل.. انفجار قوي في ميناء مدينة كونستانتا الرومانية
وأكد "الزغاري" أن القرار لا يلغى مسؤولية القضاء الإسرائيلى فى توفير الغطاء القانونى لانتهاكات الاحتلال بحق الأسرى، مشيراً إلى أن سياسات التجويع والحرمان من العلاج والتعذيب وسوء المعاملة داخل السجون أدت إلى استشهاد أكثر من ١٠٠ أسير ومعتقل، أُعلنت هويات ٨٩ منهم حتى الآن.
وفى القدس المحتلة، حذرت محافظة القدس من مخاطر إعلان شرطة الاحتلال استقطاب متطوعين جدد إلى ما يسمى "وحدة جبل الهيكل"، معتبرة أن الخطوة تكشف انتقال الاحتلال إلى مرحلة أكثر تقدما من مشروع تهويد المسجد الأقصى المبارك ودمج جماعات "الهيكل" المتطرفة فى المؤسسات الأمنية العاملة داخله.
تفاقم أزمة الأدوية والمستلزمات الطبية
وعلى الصعيد الصحى، حذرت وزارة الصحة الفلسطينية من تفاقم غير مسبوق فى أزمة الأدوية والمستلزمات الطبية بقطاع غزة، مؤكدة نفاد أكثر من ثلث الأدوية الأساسية بالكامل، فى وقت باتت فيه حياة أكثر من ٤ آلاف مريض سرطان وآلاف مرضى غسيل الكلى مهددة بسبب النقص الحاد فى العلاج.
من جانبها، دعت حركة حماس الأمم المتحدة إلى إدراج إسرائيل على القائمة السوداء للكيانات المتهمة بانتهاك حقوق الأطفال، بمناسبة اليوم الدولى لضحايا العدوان من الأطفال.
وقالت الحركة إن أكثر من ٢١ ألف طفل استشهدوا خلال الحرب المستمرة على غزة.
وفي سياق مختلف، أكد نعيم قاسم، الأمين العام لحزب الله، أن استمرار القصف الإسرائيلي للقرى اللبنانية وسقوط الضحايا سيجعل من الصعب تحقيق الأمن في شمال إسرائيل، على حد تعبيره.
وجاءت تصريحات قاسم ردًا على مواصلة إسرائيل عملياتها العسكرية في لبنان رغم المساعي والمفاوضات الرامية إلى التهدئة بين الطرفين.
وشدد قاسم على أن أي اتفاق لوقف إطلاق النار يجب أن يشمل جميع الأراضي اللبنانية دون استثناء، رافضًا ما وصفه بمحاولات تجزئة التهدئة بين جنوب لبنان وبقية المناطق.
كما أكد أن حزب الله يرفض ربط وجود المقاومة بملفات وقف العدوان أو انسحاب القوات الإسرائيلية، معتبرًا أن هذه القضايا يجب أن تُعالج بشكل منفصل ومن دون شروط متبادلة.
ودعا قاسم المسؤولين اللبنانيين إلى وقف ما وصفه بـ"المهزلة والإهانة" المتمثلة في المفاوضات المباشرة، مشيرًا إلى أن نتائج هذه المباحثات مع إسرائيل تلقى رفضًا من شرائح واسعة من اللبنانيين، بحسب قوله.
وأضاف أن معارضة المفاوضات المباشرة تستند إلى اعتبارات وطنية وسيادية، داعيًا إلى تبني مقاربات تحفظ مصالح لبنان وتضمن وقف الاعتداءات الإسرائيلية وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية.
ميدانيًا، أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام بمقتل خمسة أشخاص وإصابة أربعة آخرين جراء غارات إسرائيلية استهدفت بلدة سحمر في منطقة البقاع الغربي.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية رغم الجهود الدولية المبذولة للتوصل إلى تهدئة.
من جهته، أعلن الجيش اللبناني دفع وحدات عسكرية باتجاه طريق دبين في جنوب لبنان، وذلك عقب انسحاب القوات الإسرائيلية من المنطقة.


















0 تعليق