يوسف القعيد: نجيب محفوظ جمع بين الحزن العميق وروح الفكاهة

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الأديب يوسف القعيد إن نجيب محفوظ كان يتمتع بروح مرحة وفكاهة لافتة، لكنه في الوقت نفسه عرف لحظات حزن عميق، أبرزها يوم الخامس من يونيو، الذي ظل محفورًا في وجدانه باعتباره ابن ثورة 1919. 

وأوضح خلال لقاء خاص ببرنامج "العاشرة" المُذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"،  أن محفوظ في ذلك اليوم كان شديد الحزن، وإن لم يبكِ أمامه، لكنه عبّر عن مشاعره بصدق، مؤكدًا أن الهزيمة كانت بالنسبة له حدثًا غير عادي ترك أثرًا كبيرًا في نفسه.

وأضاف، أنه يتذكر لقاء جمع محفوظ بخالد جمال عبد الناصر، حيث خاطبه محفوظ قائلًا: "يا ابن الغالي"، وهي عبارة تحمل دلالة كبيرة على مكانة عبد الناصر في قلبه، وعلى دقة محفوظ في اختيار تعبيراته.

أما عن روح الفكاهة، فأكد القعيد أن محفوظ كان "ابن نكتة"، يروي الطرائف ويضحك عليها قبل الجميع وبعدهم، وكان يضفي على الجلسات أجواءً من البهجة. 

وروى أنه كان يقطع مسافات طويلة سيرًا على قدميه ليصل إلى مكان اللقاء على النيل، حيث يجلس بين أصدقائه ببساطة وألفة، يسلم على الناس العاديين بمحبة صادقة، ويشاركهم الضحك والحديث.

ونوه، بأن جلسات محفوظ كانت ثرية، إذ كان يمزج بين الفلسفة والأدب والسياسة والفكاهة، ليمنح من حوله شعورًا دائمًا بأنهم خرجوا من اللقاء وقد اكتسبوا شيئًا جديدًا.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق