بين الواقع والمبالغة.. ماذا تعني السيطرة الإسرائيلية على قلعة الشقيف؟

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال العميد إلياس فرحات، خبير عسكري واستراتيجي، إن رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، يبالغ كثيرًا فيما حقق ميدانيًا، فقلعة الشقيف التي احتلها هي عبارة عن أطلال، لا يوجد فيها مباني أو مقرات للإقامة أو لخزن أي شيء، كانت في أيام الصليبيين منذ ألف سنة موجودة، ثم تعقبت عليها عقود كثيرة حتى وصلنا إليها أطلالًا الآن.

أضاف في مداخلة لقناة القاهرة الإخبارية، أن حزب الله لم يكن يتمركز في قلعة الشقيق، وليس فيها مقاتلين، ومنذ قليل نقل موقع أكسيوس عن مسؤول إسرائيلي أنه لم يعثر على مقاتلين، ولا على أسلحة، والسبب أنه لا يمكن من ناحية تكتيكية أن ينشر حزب الله عناصر في هذا المرتفع لأن المسيرات تطاله والقوات الجوية الإسرائيلية تضربه بسهولة.

وأردف أنه كي يمركز الإسرائيلي عناصره هناك،  قام باحتلال منزل قريب من القلعة لأحد المواطنين، فقصفه حزب الله بعد ظهر اليوم، كما أن  كلام وزير الدفاع الإسرائيلي أنه أعطى أمر لتوسيع العمليات، ما حدث  ليس توسيع، فتوسيع العمليات يحدث عندما يعبر نهر الليطاني من الجسور الرئيسية في القاصبية في الغرب والقعقعية في الوسط والخردالية في الشرق، أما أن يذهب إلى المنتزهات التي فيها طرق للتنزه والمخيمات الكشفية، ويصعد باتجاه زوطر الشرقية ثم باتجاه يحمر الشقيف، حيث قام بهذه العملية منذ أسبوع ولم يدخل هذه القرى، وهناك اشتباكات بينه وبين مقاتلي حزب الله في هذه القرى.

وأكد أنه ليس هناك توغل بالمعنى العسكري، فالتوغل يعني أرتال من الدبابات وألوية تتحرك وتقتل، وهذا ما يوحيه نتنياهو وإسرائيل كاتس من كلامهم، لكن لا يوجد شيء من هذا القبيل، إنما هناك قوة عالقة في زوطر الشرقي، وأخرى في يحمر الشقيق، وهذه تسللت من جهة مرجعيون بصعوبة بالغة، واصطحبت معها آليات همر تقاد عن بعد، وعندما وصلت إلى هناك وعندما وصلوا إلى القلعة لم يجدوا  مكان يقيمون فيه، فذهبوا إلى المنزل فقصف المنزل.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق