أكد الدكتور طارق البرديسي، خبير العلاقات الدولية، أنه على الرغم من كل التصعيد القائم فيما يتعلق بالمفاوضات الأمريكية الإيرانية، لكنه لا توجد إرادة للوصول أو الاتجاه للحرب الشاملة، ولذلك فإن جهود الوساطة المبذولة تحاول أن تحتوي ذلك الموقف وتلك الاضطرابات، لافتا إلى التنافس يكون تنافس من يقترب أكثر من الهاوية دون أن يسقط.
وأضاف الدكتور طارق البرديسي خلال مداخلة هاتفية عبر قناة extra news، أن جهود الوساطة فإن العامل الذي يحدد نجاحها وأن تؤتي بثمارها هي الإرادة الحقيقية للمتنازعين والمتحاربين، وهي إرادة لا تتجه إلى هذه الحرب الشاملة وإنما تتجه إلى ممارسة مزيد من الضغوط والاقتراب من الهاوية دون الوصول إلى الحرب الشاملة.
وأكد أن المنطقة لا تعيش الآن على حافة الحرب الشاملة، لكنها على حافة الخطأ في الحسابات، وبالتالي فإن جهود الوساطة تحظى بأهمية كبيرة خلال هذه الفترة حتى لا تقع الأطراف المتنازعة في خطأ بالحسابات.


















0 تعليق