وجهت إيران تحذيرات شديدة اللهجة إلى إسرائيل بشن ضربة مرتقبة وذلك بعد شن الأخيرة في وقت سابق من اليوم غارات على الضاحية الجنوبية ببيروت.
طهران تحذر تل أبيب: ترقبوا السماء الليلة
وتوعد المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم رضائي، برد بلاده على الغارة الإسرائيلية التي استهدفت ضاحية بيروت الجنوبية. وفي تصريح يحمل مؤشرات تصعيد غير مسبوق، قال رضائي: "سنرد على استهداف الضاحية.. ترقبوا سماء الأراضي المحتلة الليلة".
وشنت إسرائيل غارة جوية استهدفت شقتين سكنيتين في منطقتي "تحويطة الغدير" و"المريجة" بالضاحية الجنوبية لبيروت، أسفرت في حصيلة أولية عن مقتل شخصين وإصابة 11 آخرين، وفقاً للوكالة الوطنية للإعلام.
وجاءت الغارة عقب بيان لمكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اعتبر فيه أن القصف يأتي رداً على إطلاق حزب الله مقذوفين باتجاه شمال إسرائيل وهو ما لم يعلن الحزب مسؤوليته عنه.
وتعد هذه الغارة الأولى التي تطال معقل حزب الله في العاصمة بيروت منذ اتفاق 16 أبريل. وأفادت مصادر أمنية بأن السكان الذين عادوا إلى الضاحية مؤخراً بدأوا في مغادرتها مجدداً خشية موجة تدمير جديدة.
زلزال عسكري في النبطية وإنذار بالإخلاء لمدينة صور
في غضون ذلك، بدأ الجيش الإسرائيلي خطة عسكرية واسعة تستهدف مدينة النبطية الاستراتيجية جنوبي لبنان. وبحسب تقرير لموقع "واللا" الإخباري العبرية، بدأت القوات الإسرائيلية عمليات ميدانية محدودة على أطراف المدينة مستعينة بروبوتات متخصصة لكشف العبوات الناسفة والخلايا المسلحة.
وتعتبر إسرائيل النبطية مركزاً اقتصادياً وعمرانياً يضم مقار قيادية ومخازن أسلحة لـ"وحدة بدر" التابعة لحزب الله، كما تمثل نقطة عبور رئيسية لطرق الإمداد نحو الحدود.
وأفاد الموقع العبري نقلاً عن ضباط إسرائيليين كبار أن السيطرة على النبطية ستشكل "زلزلاً عسكرياً" وضربة معنوية قوية للحزب، وسيمتد تأثيرها المباشر على كامل المنطقة الواقعة بين نهري الليطاني والزهراني.
وواصل حزب الله استهداف القوات الإسرائيلية المتوغلة؛ حيث أعلنت هيئة البث الإسرائيلية إصابة 4 من جنود الاحتياط إثر انفجار طائرة مسيرة انقضاضية أطلقها الحزب على موقعهم داخل الأراضي اللبنانية.
يأتي ذلك بعد يوم واحد من مقتل جنديين إسرائيليين من لوائي "غولاني" و"غفعاتي" في المعارك البرية جنوباً، ليرتفع بذلك عدد قتلى الجيش الإسرائيلي من الضباط والجنود إلى 18 قتيلاً منذ إعلان وقف إطلاق النار الهش، والذي لم يفلح حتى الآن في كبح جماح المواجهات الحدودية.

















0 تعليق