أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، كشف ما وصفه بشبكة أنفاق واسعة تابعة لحزب الله في منطقة سلسلة جبال البوفور، المعروفة بقلعة الشقيف، جنوب لبنان، مدعيًا أن المشروع أُنشئ بدعم وتمويل إيراني واستخدم كمركز عمليات رئيسي للحزب في المنطقة الحدودية.
وقال جيش الاحتلال، في بيان له، إن قوات من لواء "غولاني" ووحدتي "مغلان" و"يهلوم"، وبإشراف القيادة الشمالية وهيئة الاستخبارات العسكرية، تنفذ عمليات ميدانية في محيط الشقيف بهدف رصد الأنفاق وتفكيكها، ضمن مساعٍ لتعزيز السيطرة العملياتية على المنطقة.
ووفق الرواية الإسرائيلية، تقع المنشأة داخل نطاق مدني وعلى مسافة تقارب ستة كيلومترات من بلدة المطلة الحدودية، وتضم شبكة من الممرات والأنفاق المجهزة لاستيعاب أعداد كبيرة من المقاتلين، إضافة إلى مرافق إقامة طويلة الأمد وبنى تحتية تشمل شبكات مياه وكهرباء ومنظومات دفاعية متنوعة.
وزعم البيان أن القوات عثرت داخل أحد الأنفاق، الذي يمتد لنحو كيلومتر، على كميات من الأسلحة والذخائر والصواريخ المضادة للدروع والقنابل اليدوية، فضلًا عن معدات عسكرية وطبية وغرف عمليات ومنشآت خدمية، بينها مطابخ ومرافق استحمام وتجهيزات طبية متخصصة.
جيش الاحتلال أن المنطقة المحيطة بالموقع استُخدمت خلال الأشهر الماضية لإطلاق طائرات مسيرة
كما ادعى جيش الاحتلال أن المنطقة المحيطة بالموقع استُخدمت خلال الأشهر الماضية لإطلاق طائرات مسيرة وصواريخ مضادة للدروع وأخرى محمولة على الكتف باتجاه القوات الإسرائيلية ومناطق حدودية في شمال إسرائيل.
وفي سياق متصل، ذكر الجيش أنه نقل طلبًا إلى الجيش اللبناني للتعامل مع الموقع ضمن التفاهمات القائمة بين الجانبين، متهمًا حزب الله بعرقلة تنفيذ هذه الخطوة، ومؤكدًا مواصلة عملياته الهادفة إلى تدمير شبكة الأنفاق بالكامل.
ورغم تقديم العملية باعتبارها إنجازًا أمنيًا وعسكريًا مهمًا، فإن تقديرات وتحليلات إسرائيلية أشارت إلى أن كشف هذه المنشآت لن يؤدي بالضرورة إلى تغيير جوهري في مسار المواجهة مع حزب الله، معتبرة أن تأثير الخطوة على القدرات العسكرية للحزب يبقى محدودًا في ظل تعقيدات المشهد الميداني القائم على الحدود اللبنانية.















0 تعليق