أثار مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي حالة من القلق بين المواطنين بعدما ظهر شخص يحمل سلاحًا ناريًا داخل أحد الأسواق التابعة لدائرة مركز المنصورة بمحافظة الدقهلية.
وبمجرد رصد الفيديو، بدأت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية فحص الواقعة لكشف ملابساتها، خاصة أن الحادث لم يكن قد ورد بشأنه أي بلاغ رسمي.
وأسفرت التحريات عن تحديد هوية الشخص الظاهر في الفيديو، وتبين أنه عاطل وله معلومات جنائية سابقة. وتمكنت القوات من ضبطه في وقت قصير، كما تم العثور على السلاح المستخدم بإرشاده.
وخلال مناقشته، أقر المتهم بأنه دخل السوق يوم 5 يونيو الجاري حاملًا فرد خرطوش، وكان يبحث عن شخص تجمعه به خلافات سابقة بغرض التشاجر معه.
وأضاف أنه لم يعثر على الشخص الذي كان يبحث عنه، فغادر المكان دون أن يتعرض لأي من المواطنين أو يتسبب في إصابات أو تلفيات.
ورغم عدم وقوع اعتداءات، فإن الواقعة أثارت مخاوف بين المتواجدين بالسوق، خاصة مع ظهور السلاح بشكل علني أمام المارة، وهو ما دفع الأجهزة الأمنية إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتهم وإحالته للجهات المختصة.
طعنات أنهت حياته.. إحالة 3 أشقاء للمفتي في جريمة هزت مغاغة
تحولت خلافات قديمة داخل إحدى قرى مركز مغاغة بمحافظة المنيا إلى جريمة قتل مأساوية انتهت بإحالة أوراق ثلاثة أشقاء إلى فضيلة مفتي الجمهورية لأخذ الرأي الشرعي في إعدامهم شنقًا، بعد إدانتهم بقتل شاب يبلغ من العمر 27 عامًا.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى 13 فبراير الماضي، عندما قرر المتهمون، وفق ما كشفت تحقيقات النيابة العامة، التخلص من المجني عليه بسبب خلافات سابقة بين الطرفين. وأوضحت التحقيقات أن المتهم الأول استدرج الضحية إلى مكان بعيد عن أعين المارة بعد أن أعد سلاحًا أبيض "مطواة"، ثم انهال عليه بعدة طعنات متفرقة أصابته إصابات قاتلة أودت بحياته في الحال.
وكشفت أوراق القضية أن الشقيقين الآخرين لم يشاركا في تنفيذ الطعنات بشكل مباشر، لكنهما تواجدا بمسرح الجريمة لمساندة شقيقهما وتأمينه أثناء تنفيذ مخطط القتل، في إطار اتفاق مسبق بينهم.
وعقب وقوع الجريمة كثفت الأجهزة الأمنية تحرياتها وتمكنت من ضبط المتهم الأول وبحوزته السلاح المستخدم، بينما جرى تعقب المتهمين الآخرين وضبطهما لاحقًا.
وبعد استكمال المحاكمة والاستماع إلى أقوال الشهود ومرافعات الدفاع والنيابة، قررت المحكمة إحالة أوراق المتهمين الثلاثة إلى المفتي، وحددت جلسة دور انعقاد شهر يوليو المقبل للنطق بالحكم النهائي.
"ماكنتش أعرف إنها بتاعة نور".. اعترافات لص سرق مرايا سيارة الفنانة اللبنانية
انتهت مغامرة لص تخصص في سرقة قطع غيار السيارات المركونة بالشوارع بالسقوط في قبضة رجال المباحث، بعدما تبين تورطه في سرقة مرايا سيارة الفنانة اللبنانية نور بمنطقة مصر الجديدة.
البداية كانت عندما اكتشفت الفنانة، واسمها الحقيقي ماريان فيليب أبي حبيب، اختفاء المرايا الخاصة بسيارتها من طراز "BMW" أثناء توقفها بأحد شوارع مصر الجديدة، فسارعت بتحرير محضر بالواقعة.
وعلى الفور بدأت الأجهزة الأمنية فحص كاميرات المراقبة المحيطة بمكان الواقعة، حيث نجحت في تحديد هوية المتهم ورصد خط سيره عقب تنفيذ السرقة.
وبإعداد الأكمنة اللازمة تم القبض على المتهم، الذي تبين أنه عاطل اعتاد سرقة قطع غيار السيارات وبيعها لتجار الخردة لتحقيق مكاسب مالية سريعة.
وخلال التحقيقات، اعترف المتهم بارتكاب الواقعة، مؤكدًا أنه لم يكن يعلم أن السيارة مملوكة للفنانة نور، وأن هدفه كان الاستيلاء على المرايا وبيعها فقط.
كما أرشد عن مكان المسروقات، وتم ضبطها وإعادتها، فيما قررت نيابة مصر الجديدة حبسه على ذمة التحقيقات بتهمة السرقة، مع استمرار استكمال الإجراءات القانونية.
من "الهيكل الإداري" إلى "داعش التجمع".. ملفات الإرهاب تعود إلى قاعات المحاكم
شهد مجمع محاكم بدر جلسات جديدة في عدد من القضايا المرتبطة بالتنظيمات الإرهابية، حيث قررت محكمة جنايات مستأنف بدر تأجيل إعادة محاكمة 10 متهمين في القضية المعروفة إعلاميًا بـ"الهيكل الإداري للإخوان بالتجمع" إلى جلسة 10 يوليو المقبل.
ووفق أمر الإحالة، فإن المتهمين من الأول إلى الرابع تولوا قيادة تشكيل إداري تابع لجماعة إرهابية خلال الفترة من 2011 وحتى 2020، بينما انضم باقي المتهمين إلى الجماعة مع علمهم بأهدافها التي تضمنت استخدام العنف والإخلال بالنظام العام.
وفي سياق متصل، قررت الدائرة الأولى إرهاب تأجيل محاكمة 11 متهمًا في القضية المعروفة باسم "داعش التجمع" إلى جلسة 19 يوليو لإعادة المرافعة.
وكشفت التحقيقات أن المتهمين انضموا إلى جماعة إرهابية أسست على خلاف أحكام القانون، واستهدفت تعطيل مؤسسات الدولة والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي.
وتأتي قرارات التأجيل لاستكمال إجراءات المحاكمة وسماع المرافعات النهائية، تمهيدًا للفصل في القضايا خلال الجلسات المقبلة.
بعد سنوات من الجدل.. السجن 3 سنوات لمتهم في قضية "فتنة الشيعة"
أسدلت محكمة جنايات الإرهاب المنعقدة بمجمع محاكم بدر فصلًا جديدًا من فصول القضية المعروفة إعلاميًا بـ"فتنة الشيعة"، بعدما قضت بالسجن لمدة 3 سنوات على أحد المتهمين خلال إعادة إجراءات محاكمته.
وتعود القضية إلى أحداث شهدتها إحدى القرى قبل سنوات، عندما قُتل حسن شحاتة، أحد أبرز رموز المذهب الشيعي في مصر، وثلاثة من مرافقيه، إثر اعتداء جماعي نفذه عدد من الأشخاص.
ووجهت النيابة العامة للمتهمين اتهامات تتعلق بالتجمهر والقتل العمد مع سبق الإصرار، مشيرة إلى أنهم توجهوا إلى مكان تواجد الضحايا وحاصروهم، قبل أن يعتدوا عليهم باستخدام أسلحة بيضاء وعصي وزجاجات حارقة.
وعلى مدار سنوات، شهدت القضية العديد من مراحل التقاضي، وصولًا إلى إعادة إجراءات محاكمة بعض المتهمين الصادرة ضدهم أحكام غيابية.
وخلال الجلسة الأخيرة، أصدرت المحكمة حكمها بمعاقبة أحد المتهمين بالسجن 3 سنوات، في إطار إعادة محاكمته، بينما تظل القضية واحدة من أبرز القضايا الجنائية التي أثارت اهتمام الرأي العام بسبب طبيعتها وظروف وقوعها.














0 تعليق