بعد انقسام حول تجسيد حمزة العيلي لـ مصطفى محمود.. نجوم وقعوا في فخ السير الذاتية

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أثار إعلان حمزة العيلي في برنامج واحد من الناس أمس عن تجسيد السيرة الذاتية لـ مصطفى محمود مسلسل رمضان 2027، الجدل القديم حول "فخ السير الذاتية" إلى الواجهة، حيث انقسمت الآراء بينطط  متفائل بقدرة جمتالممثل على تقديم الدور، ومتخوف من سقوطه في مأزق المقارنة مع أيقونة محفورة في وجدان الملايين.

حمزة العيلي مرشحا لتجسيد مسيرة مصطفى محمود

مسلسل مصطفى محمود وفقا لما رصده موقع تحيا يأتي من تأليف محمد هشام عبية وإخراج كاملة أبو ذكري وإنتاج المتحدة وميديا هب، يتناول سيرة الطبيب والفيلسوف صاحب الـ89 كتاباً وبرنامج "العلم والإيمان" الشهير، وكانت المتحدة قد طرحت البرومو التشويقي الأول للعمل دون الكش طحف عن اسم البطل، في إشارة واضحهة لحساسية الاختيار. وحمزة العيلي معروف بصرامته الفنية، إذ صرح سابقاً بأنه يرفض المشاركة في أي دور غير راضٍ عنه "حتى في أشد فترات احتياجه"، لكن تجسيد مصطفى محمود يضعه أمام تحدٍ مختلف.

0cc65591a0.jpg
حمزة العيلي 

تاريخ الدراما العربية يثبت أن السير الذاتية سلاح ذو حدين، فالمؤلف المسرحي السيد فهيم يؤكد أن سبب فشل معظم هذه الأعمال هو "البحث عن السمات الخارجية الظاهرية، وتقليد الشخصية وليس تجسيدها، ما يجعل الجمهور يقارن بين الشخصية الرئيسية وبين ما يراه على الشاشة". كما أن الإسهاب في "تفاصيل خاصة بعائلة الفنان وجيرانه وأصدقائه" يدفع المشاهد للملل، لأنه لا يهتم إلا بجوهر الشخصية.

نجوم وقعوا في فخ السير الذاتية 

هذا الفخ أسقط نجوماً من قبل، أبرزهم شادي شامل في مسلسل "العندليب" 2006، حيث رغم الدعاية الضخمة فشل العمل وتعرض شامل لانتقادات حادة. مؤلف المسلسل مدحت العدل اتهمه "بعدم امتلاك الخبرة الكافية"، والناقد طارق الشناوي قال إنه لم "يستطع تقمص الشخصية بل قلّدها". السيد فهيم رأى أن التجربة "حكمت على الممثل الشاب بنهاية مشواره الفني قبل أن يبدأ".

edf6b3602a.jpg
شادي شامل 

فضلا عن كارول سماحة التي واجهت المصير نفسه مع "الشحرورة"، إذ ظل الجمهور يقارنها بصباح الحقيقية، وتحول التركيز من الأداء إلى الشكل الخارجي، وسلاف فواخرجي في "أسمهان" تعرضت لاتهامات بأن الأداء "مفتعل" واعتمد على التقليد، رغم نجاح المسلسل نسبياً.

هل يواجه حمزة العيلي تحدي كبير؟ 

التحدي أمام حمزة العيلي مضاعف. فمصطفى محمود ليس فناناً له أداء حركي، بل مفكر له حضور ذهني وصوتي خاص. المبالغة في التقليد قد تضعه في مأزق شادي شامل، والابتعاد عن الملامح المألوفة سيفتح باب "ده مش مصطفى محمود". وبين التقليد والتجسيد، سيكون على العيلي أن يجد المعادلة الصعبة لينجو من فخ طالما ابتلع نجوماً كباراً قبله.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق