قالت أستاذة العلوم السياسية من عمّان، الدكتورة أريج جبر، إن التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يبقى احتمالًا قائمًا وواقعيًا، وتوحي المؤشرات الحالية بإمكانية التوصل إلى تفاهم مرحلي يهدف إلى تنظيم العلاقة بين الطرفين وتهدئة التوترات خلال الفترة المقبلة.
الاتفاق المتوقع قد يقوم على 4 مراحل متتالية تبدأ بمرحلة التهدئة وخفض التصعيد
وتابعت، في مداخلة عبر تطبيق سكايب على فضائية القاهرة الإخبارية، اليوم الثلاثاء، أن الاتفاق المتوقع قد يقوم على 4 مراحل متتالية تبدأ بمرحلة التهدئة وخفض التصعيد وهي خطوة ضرورية لاحتواء التوترات الحالية ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع، لافتة إلى أن المرحلة الثانية قد تتناول ملفات تتعلق بتخفيف القيود على الموانئ وتأمين حرية الملاحة والعبور الآمن في الممرات البحرية بما يسهم في استقرار حركة التجارة والطاقة في المنطقة.
المرحلة الثالثة ستتناول القضايا المرتبطة بالصواريخ والنفوذ الإقليمي والمحاور السياسية والعسكرية
وأوضحت، أن المرحلة الثالثة ستتناول القضايا المرتبطة بالصواريخ والنفوذ الإقليمي والمحاور السياسية والعسكرية وهي ملفات معقدة تتطلب مفاوضات مطولة وجهودًا كبيرة لتقريب وجهات النظر بين الجانبين، منوهًا إلى أن المرحلة الرابعة والأكثر حساسية تتمثل في الملف النووي الإيراني، معتبرة أن هذه المرحلة ستكون الاختبار الحقيقي لأي اتفاق محتمل، نظرًا لحجم الخلافات المتراكمة حولها.
الوصول إلى تفاهم شامل لن يتم خلال أيام بل يحتاج إلى فترة زمنية
ورأت، أن الوصول إلى تفاهم شامل لن يتم خلال أيام بل يحتاج إلى فترة زمنية قد تمتد لنحو ستة أشهر إذ تتطلب كل مرحلة وقتًا كافيًا لمعالجة القضايا الخلافية وتقليص الفجوات بين الطرفين، مختتمة أن الهدف الأساسي من هذه التفاهمات المرحلية قد يكون تأجيل المواجهة المباشرة وإدارة الأزمة بدلًا من حلها بشكل نهائي بما يمنح الأطراف المعنية فرصة للتعامل مع استحقاقاتها الداخلية ويخفف في الوقت نفسه من تداعيات المتغيرات الاقتصادية العالمية الراهنة.


















0 تعليق