رئيس قطاع الآثار المصرية القديمة: أدوات الزينة المكتشفة بمقبرة بانحسي تكشف اهتمام المصري القديم بالجمال والحياة الأخرى

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد الدكتور محمد عبد البديع، رئيس قطاع الآثار المصرية القديمة بالمجلس الأعلى للآثار، أن القطع المكتشفة داخل مقبرة بانحسي بالمطرية تحمل دلالات مهمة على معتقدات المصري القديم واهتمامه بالحياة الأخرى، موضحًا أن المتوفى كان يُدفن مع مقتنياته الشخصية والأدوات التي استخدمها خلال حياته اليومية.

وأوضح عبد البديع، خلال مداخلة هاتفية لفضائية "إكسترا نيوز "، أن المكتشفات تضم مجموعة مميزة من أدوات التجميل، من بينها المكاحل والجعارين والحلي المصنوعة من الأحجار الكريمة وشبه الكريمة والذهب، مشيرًا إلى أن هذه القطع كانت تُوضع داخل المقبرة باعتبارها من المتعلقات الشخصية لصاحب الدفن.

وأضاف أن أعمال الحفائر كشفت أيضًا عن أواني من الفيانس والألبستر لا تزال تحتوي على بقايا مواد التجميل والكحل، وهو ما يعكس مدى اهتمام المصري القديم بالنظافة الشخصية والجمال، ويؤكد المكانة الحضارية الرفيعة التي وصلت إليها مصر القديمة في مختلف جوانب الحياة.

وأشار رئيس قطاع الآثار المصرية القديمة إلى أن أهمية الكشف الحالي لا تقتصر على القطع الأثرية المكتشفة فحسب، بل تمتد إلى ما يمكن أن تسفر عنه أعمال الحفائر المستقبلية بالمنطقة، لافتًا إلى أن مساحة العمل بمقبرة بنحسي ما زالت واعدة بالعديد من الاكتشافات الجديدة.

وأكد أن أعمال التنقيب ستتواصل خلال الموسم الأثري المقبل داخل المنطقة بالكامل، متوقعًا الكشف عن مزيد من المقابر والدفنات التي تنتمي إلى الفترة نفسها، بما يسهم في إثراء المعرفة بتاريخ منطقة أون القديمة وعادات الدفن والممارسات الجنائزية في مصر القديمة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق