خبير تربوي: 73% من فترة امتحانات الثانوية العامة 2026 مخصصة للراحة والمراجعة

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد الخبير التربوي الدكتور تامر شوقي أن التحليل الرقمي لجدول امتحانات الثانوية العامة 2025/2026 يكشف عن عدد من المؤشرات المهمة التي تعكس مراعاة القائمين على إعداد الجدول للجوانب النفسية والأكاديمية للطلاب، من خلال توفير فترات زمنية مناسبة بين الامتحانات تتيح لهم المراجعة والاستعداد الجيد.

 

وأوضح شوقي أن امتحانات الثانوية العامة تبدأ يوم الأحد 21 يونيو وتستمر حتى الخميس 16 يوليو، بإجمالي 26 يومًا تقريبًا، وهي فترة تسمح بوجود مساحات زمنية كافية بين المواد المختلفة، خاصة المواد الأساسية المؤثرة في المجموع.

 

وأشار إلى أن عدد طلاب الثانوية العامة هذا العام يبلغ 921 ألفًا و709 طلاب وطالبات موزعين على نحو 613 مجمعًا امتحانيًا، لافتًا إلى أن الطلاب يؤدون الامتحانات في 8 مواد فقط، منها 5 مواد أساسية مضافة للمجموع تمثل 62.5% من إجمالي المواد، مقابل 3 مواد غير مضافة للمجموع بنسبة 37.5%.

 

وأضاف أن جميع الشعب الدراسية تشترك في أداء خمس مواد، هي التربية الدينية والتربية الوطنية واللغة الأجنبية الثانية، إلى جانب اللغة العربية واللغة الأجنبية الأولى، بينما يقتصر عدد المواد التخصصية في كل شعبة على ثلاث مواد فقط، وهو ما يسهم في تخفيف العبء الدراسي على الطلاب مقارنة بالسنوات السابقة.

 

ولفت الخبير التربوي إلى أن المجموع الكلي للثانوية العامة يبلغ 320 درجة موزعة على خمس مواد أساسية، وتحصل اللغة العربية على النصيب الأكبر من الدرجات بإجمالي 80 درجة، بما يمثل 25% من المجموع الكلي، فيما تبلغ درجة كل مادة أساسية أخرى 60 درجة.

 

وأوضح أن الجدول راعى كذلك توزيع أزمنة الامتحانات بصورة تتناسب مع طبيعة كل مادة، حيث تستغرق امتحانات التربية الدينية والتربية الوطنية ساعة ونصف فقط، بينما تبلغ مدة امتحانات اللغة الأجنبية الثانية والرياضيات البحتة والرياضيات التطبيقية ساعتين، وتصل مدة باقي الامتحانات إلى ثلاث ساعات.

 

وأشار شوقي، إلى أن كلًا من الأسابيع الثلاثة الأولى يتضمن امتحانين فقط، في حين يشتمل الأسبوع الأخير على امتحان مادة واحدة فقط لطلاب الشعبتين الأدبية وعلمي علوم، وهو ما يمنح الطلاب فرصة أكبر للتركيز والمراجعة قبل الاختبارات النهائية.

 

وأكد أن عدد أيام الامتحانات الفعلية لطلاب الشعبتين الأدبية وعلمي علوم يبلغ 7 أيام فقط من إجمالي 26 يومًا، بنسبة تقترب من 27%، بينما يؤدي طلاب شعبة علمي رياضة الامتحانات خلال 8 أيام بنسبة تقارب 30%، نتيجة أداء فرعي الرياضيات البحتة والتطبيقية في يومين منفصلين.

 

وأضاف أن أيام الراحة تمثل النسبة الأكبر من فترة الامتحانات، إذ تصل إلى 19 يومًا لطلاب الأدبي وعلمي علوم، و18 يومًا لطلاب علمي رياضة، وهو ما يعني أن فترات المراجعة والاستعداد تشكل أكثر من ثلثي المدة الزمنية المخصصة للامتحانات.

 

واختتم الخبير التربوي تصريحاته بالتأكيد على أن جدول امتحانات الثانوية العامة هذا العام يحقق قدرًا مناسبًا من التوازن بين أداء الامتحانات وإتاحة الوقت الكافي للمراجعة، بما يساعد الطلاب على الاستعداد الجيد لكل مادة وتقليل الضغوط المرتبطة بفترة الامتحانات.
 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق