والتر مويس: بلجيكا ومصر الأقرب للتأهل عن المجموعة السابعة

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

- الجيل الحالى لبلجيكا ليس بقوة جيل 2018 وأطالب بدور أكبر لـ«فاناكن» 

- مشاركتى فى مونديال 1982 محطة بارزة فى مسيرتى.. وعشت فترة رائعة أثناء تدريب وادى دجلة 

رأى والتر مويس، المدير الفنى الأسبق لمنتخب بلجيكا، أن منتخبى بلجيكا ومصر الأقرب للتأهل عن المجموعة السابعة ببطولة كأس العالم ٢٠٢٦، فى ظل ما يمتلكانه من قدرات فنية وبدنية عالية، معتبرًا أن إيقاف خطورة كل من النجمين محمد صلاح وعمر مرموش هو مفتاح الفوز لـ«الشياطين الحمر» على «الفراعنة».

وأوضح «مويس»، الذى تولى تدريب منتخب بلجيكا فى الفترة بين ١٩٨٩ و١٩٩٠، إلى جانب العديد من الأندية، من بينها فريق وادى دجلة عام «٢٠١٠-٢٠١٢»، أن الجيل الحالى للمنتخب البلجيكى ليس بقوة جيل ٢٠١٨، الذى نجح فى الوصول إلى المركز الثالث بالمونديال، مستبعدًا قدرته على تكرار الإنجاز فى البطولة المقبلة. 

■ كيف تنظر للمجموعة التى يلعب بها منتخب بلجيكا فى كأس العالم ٢٠٢٦؟

- المجموعة قوية، وفى الظروف العادية قد لا يكون التأهل للدور التالى مشكلة، فمن المفترض أن يفوز منتخب بلجيكا بمبارياته الثلاث فى المجموعة، وسيكون أقوى منافس فى مجموعته هو منتخب مصر.

وأتصور أنه فى هذه المجموعة سيحتل منتخب بلجيكا الصدارة، وسيليه منتخب مصر فى المركز الثانى، لأنه سيتغلب على إيران ونيوزيلندا، وأتوقع أن يحتل منتخب نيوزيلندا المركز الثالث، وإيران المركز الرابع.

■ ما رأيك فى أداء المنتخب البلجيكى فى مباراتيه الوديتين ضد كرواتيا وتونس؟

- حقق المنتخب البلجيكى نتائج ممتازة فى مباراتيه الوديتين ضد كرواتيا وتونس، دفاعيًا، لم نمنح المنافسين فرصًا كثيرة، وحافظنا على نظافة شباكنا، بينما سجلنا من بين العديد من الفرص ٧ أهداف فى هاتين المباراتين، وهذا سيمنح منتخبنا، فرديًا وجماعيًا، ثقة كبيرة، وسيُسهّل علينا خوض مباريات الدور الأول ضد مصر وإيران ونيوزيلندا.

■ كيف ترى مواجهة «الشياطين الحمر» مع «الفراعنة»؟

- أعتقد أننا سنفوز على مصر، لكن علينا أن نلعب دفاعًا قويًا ضد محمد صلاح وعمر مرموش، فهما مهاجمان خطيران قادران على التسجيل بكل الطرق، وإذا استطعنا تحييد خطورتهما الهجومية فلن نواجه أى مشكلة أمام مصر وسنفوز بالمباراة.

فى المقابل، يمكن للمنتخب المصرى أن يُشكّل تهديدًا لبلجيكا، إذا سمحنا له باللعب بأسلوبه، فلاعبوه يتمتعون بفنيات عالية وأسلوب لعب جيد، والفريق يمتلك خبرة كبيرة، لذلك علينا أن نلعب بسرعة، مع تمريرات عالية، وبقوة فى الالتحامات.

■ هل ترى أن الجيل الحالى للمنتخب البلجيكى قادر على تكرار إنجاز المركز الثالث الذى تحقق فى كأس العالم ٢٠١٨؟

- الجيل الحالى ليس بقوة جيل ٢٠١٨، فقد كان ذلك الجيل أكثر توازنًا ومهارة، فيما يعتمد الجيل الحالى بشكل مفرط على روميلو لوكاكو، وكيفن دى بروين، وتيبو كورتوا.

وأرى أنه على المدير الفنى الحالى رودى جارسيا أن يمنح صانع الألعاب هانز فاناكن دورًا أكبر فى التشكيلة الأساسية، وعليه أن يلعب بـ«دى بروين» و«فاناكن» كصانعى ألعاب، وأن يضع «تيليمانس» فى مركز لاعب الوسط الدفاعى.

وأتصور أنه إذا كان هؤلاء اللاعبون فى أفضل حالاتهم معًا فربما نصل إلى دور الـ١٦، ومع قليل من الحظ إلى الدور ربع النهائى.

■ ما أبرز ذكرياتك عن مشاركتك مع منتخب بلجيكا فى كأس العالم ١٩٨٢؟

- كانت بطولة كأس العالم ١٩٨٢ فى إسبانيا محطة بارزة فى مسيرتى كلاعب كرة قدم، فقد غبتُ عن المباراة الافتتاحية ضد الأرجنتين بسبب إيقافى لمباراة واحدة بعد حصولى على بطاقة حمراء فى آخر مباراة من التصفيات الأوروبية ضد هولندا، وتمكنا من التأهل للدور الثانى لكأس العالم فى تلك النسخة، وكان ذلك إنجازًا كبيرًا للمنتخب الوطنى آنذاك، ويمكننا أن نفخر بما حققناه فى مونديال إسبانيا.

■ أخيرًا.. هل تتذكر تجربتك فى تولى الإدارة الفنية لفريق وادى دجلة فى الدورى المصرى الممتاز؟

- الفترة بين مايو ٢٠١٠ ويونيو عام ٢٠١٢ كانت رائعة، فقد عشت فى مصر وكنت مدربًا لفريق وادى دجلة، وحققنا نتائج جيدة، وكانت تشكيلتنا تضم مجموعة رائعة من اللاعبين، وكان شرفًا لى أن أنافس فرقًا كبيرة مثل الأهلى والزمالك والإسماعيلى.

وقد استمتعت بإقامتى فى القاهرة، وكان مستوى كرة القدم المصرية جيدًا، وستبقى تلك الفترة محفورة فى ذاكرتى، وتحياتى وتقديرى لكم جميعًا، وأتمنى أن يقدم المنتخب المصرى أداءً مميزًا فى كأس العالم.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق