أكد إيفان أوس مستشار بالمعهد الوطني الأوكراني، أن دول البلطيق تعتقد أن أكبر تهديد يواجهها يتمثل في احتمال انتقال الحرب إلى حدودها بعد أوكرانيا، فهناك اعتقاد لديها بأن روسيا تخطط لمزيد من الحروب، وتفكر في أكثر من اتجاه.
وأوضح خلال مداخلة عبر زووم على فضائية القاهرة الإخبارية، أن الاتجاه الأول يتمثل، وفق هذه الرؤية في التوجه نحو إستونيا، أما الاتجاه الثاني فيتعلق بممرات استراتيجية ومناطق أخرى محل نقاش وتحليل مستمرين.
وأضاف أنه ولهذا يناقش كثير من الخبراء والمهتمين احتمالات هذه السيناريوهات، وكيف يمكن أن يبدو الوضع إذا تزامنت تطورات جديدة في تلك المناطق مع استمرار الحرب في أوكرانيا.
وأشار إلى أن دول البلطيق تُعد من أكبر الداعمين لأوكرانيا في هذه الحرب، لأنها تدرك حجم المخاطر التي قد تنعكس عليها بشكل مباشر إذا تطورت الأحداث في اتجاهات أخرى.
وتابع أنه فى حلف حلف شمال الأطلسي (الناتو) هذه المسألة تمثل تحديًا كبيرا، فهناك من يرى أن روسيا قد تسعى إلى مواجهة الناتو أو اختبار تماسكه، بينما يرى آخرون أن الحلف يحاول كسر حالة الجمود الحالية من خلال توسيع نطاق التعاون والتنسيق مع دول أخرى، سواء كانت أعضاء فيه أو شريكة له.
ونوه إلى أن دول البلطيق تبقى من أكثر الدول اهتماما بهذه التطورات، نظرا لموقعها الجغرافي وقربها المباشر من روسيا، وما يترتب على ذلك من اعتبارات أمنية واستراتيجية خاصة.













0 تعليق