الذهب الأصفر .. الشرقية تواصل التوسع في محصول السمسم بـ 15 ألف فدان

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

السمسم من المحاصيل التي يتم زراعتها في فصل الربيع، وتهتم محافظة الشرقية بزراعته بمساحات واسعة كل عام، لأنه من المحاصيل المنتجة للزيوت ويتم استخدام باقي مخلفاته في صناعة الأعلاف، كما يعتبر من المحاصيل المربحة للفلاح المصري.

 

المساحة المنزرعة بالمحافظة 


ويقول المهندس عماد جنجن وكيل وزارة الزراعة بالمحافظة، أنهم يحرصون على دعم الفلاح الشرقاوي للتوسع في زراعة السمسم كل عام، لانه من المحاصيل المربحة والهامة اقتصاديا، مشيراً إلى أن المساحة المنزرعة للمسمسم داخل المحافظة بلغت هذا العام 15 ألف فدان.

 

توفير التقاوي للفلاح 


وأضاف وكيل وزارة الزراعة أن المديرية تدعم الفلاح وتحرص على توفير التقاوى اللازمة للسمسم طوال فترة زراعته، كما يتم دعمه بتوزيع الأصناف الموصى بها من أجل زيادة الإنتاج والحصول على إنتاجية عالية، مشيراً إلى أن زراعة السمسم تبدأ من منتصف شهر أبريل وتستمر حتى نهاية شهر مايو، وتعد هذه الشهور الأفضل في الزراعة حتى لا يتم الحصول على معدل منخفض في إنتاجية الفدان.

وتابع «جنجن» بأن السمسم يفضل زراعته فى الأراضى  الطينية والصفراء الخفيفة والثقيلة، كما يمكن زراعته فى الأراضى الرملية بعد إضافة معدل من 15 إلى 20 متر مكعب من سماد بلدى قديم، لافتا إلى أنه لابد على الفلاح تنعيم الأرض قبل زراعته والتأكد من نظافتها وخلوها من أي حشائش قد تضر بالمحصول.

وأردف وكيل الوزارة أن السمسم يظل 4 أشهر في الأرض حتى يتم حصاده، فهو من المحاصيل متوسطة العمر، مشيراً إلى أن كل فدان يحتاج إلى 4 كيلو تقاوي طوال فترة الزراعة، وينتج كل فدان من 500 إلى 600 كيلو حسب الإهتمام بالمحصول طوال العام، ومقاومة الحشرات والآفات.

ويدخل السمسم في العديد من الصناعات الغذائية، أبرزها إنتاج الطحينة والحلاوة الطحينية والمخبوزات، بالإضافة إلى استخراج الزيوت الطبيعية عالية الجودة، ما يمنحه أهمية اقتصادية كبيرة سواء للمزارع أو للصناعات المرتبطة به.

أخبار ذات صلة

0 تعليق