خيمت حالة من الحزن على الوسط الفني في مصر والعالم العربي، أسرة الفنان القدير عبد العزيز مخيون، عن وفاته صباح اليوم الأربعاء، إثر أزمة صحية طارئة ألمت به ومكث على إثرها في المستشفى لعدة أيام داخل إحدى المستشفيات الخاصة بمحافظة الإسكندرية.
تفاصيل الساعات الأخيرة والوعكة الصحية للفنان عبد العزيز مخيون
وفقًا للمصادر المقربة من عائلة الفنان الراحل، فإن الساعات الأخيرة في حياته شهدت تدهورًا كبيرا حيث كان يعاني من التهاب رئوى حاد وضيق فى التنفس، نُقل على إثرها بشكل عاجل إلى أحد مستشفيات مدينة الإسكندرية لتلقي الإسعافات اللازمة.
ونظرًا لتقدمه في العمر 83 عامًا وحرج حالته، قرر الأطباء إدخاله فورًا إلى غرفة العناية المركزة، حيث خضع للإشراف الطبي الدقيق، حيث عانى الراحل من هبوط حاد في الدورة الدموية وأزمة صحية طارئة قاومها بجسده الضعيف طوال الساعات المتأخرة من ليل أمس، حتى فاضت روحه إلى بارئها في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء.
تفاصيل جنازة الفنان الراحل
أعلنت أسرة الفنان الراحل ونقابة المهن التمثيلية عن ترتيبات الجنازة والعزاء، والتي تعكس ارتباط الفنان الدائم بجذوره، حيث تقرر تشييع جثمان الفنان الراحل عقب صلاة العصر اليوم الأربعاء، من المسجد الكبير بقرية "زكي أفندي القبلية" التابعة لمركز أبو حمص بمحافظة البحيرة مسقط رأس الفنان ومثوى عائلته.
وتتقبل الأسرة واجب العزاء في المقابر والقرية وسط حضور مرتقب لأهالي المحافظة ووفد من نقابة المهن التمثيلية وزملائه من الفنانين.
ولد عبد العزيز مخيون في محافظة البحيرة عام 1943، وتخرج في المعهد العالي للفنون المسرحية ليدشن مدرسة خاصة جدًا في الأداء تعتمد على العمق والصدق التعبيري الشديد والابتعاد الكامل عن المبالغة.
أبرز المحطات الفنية التي خلدت اسم عبد العزيز مخيون
شكّل الراحل عبد العزيز مخيون ضلعًا أساسيًا في سينما الواقعية، وتعاون مع كبار المخرجين مثل يوسف شاهين، وعاطف الطيب، ومحمد خان وبقيت أدواره في أفلام مثل، الهروب، البريء، الكرنك، حدوتة مصرية، وبئر الخيانة علامات محفورة في تاريخ الفن الإمراتي والمصري.
كما جسد الراحل عبد العزيز شخصية، طه السماحي في الملحمة الدرامية فى مسلسل ليالي الحلمية، وهي الشخصية التي أصبحت رمزًا وطنيًا وفنيًا في الوجدان العربي، بجانب إبداعه غير المسبوق في تجسيد شخصية الموسيقار الكبير محمد عبد الوهاب في مسلسل أم كلثوم، وأدواره المركبة في الجماعة، خالتي صفية والدير، ووصولًا لأعماله الحديثة مثل جزيرة غمام وسوق الكانتو.


















0 تعليق