وصل الحكم الصومالي عمر عبدالقادر أرتان، إلى العاصمة الصومالية مقديشو يوم الأربعاء، وسط استقبال حاشد من المشجعين والمسئولين عقب قرار منعه من دخول الولايات المتحدة، للمشاركة في إدارة مباريات كأس العالم 2026.
وكان من المقرر أن يكون أرتان أول حكم صومالي يُدير مباراة في كأس العالم بعد أن تم اختياره ضمن القائمة النهائية للفيفا للبطولة. يُعد أرتان من أبرز حكام أفريقيا، وقد نال لقب أفضل حكم في القارة عام 2025.
وفي مقديشو، انتقد أرتان قرار منعه من دخول الولايات المتحدة للمشاركة في كأس العالم، واصفًا ما حدث له بأنه "مؤسف".
وكانت إدارة ترامب قد صرحت يوم الثلاثاء بأن الولايات المتحدة منعت أرتان من دخول كأس العالم بسبب صلاته بـ"أعضاء مشتبه بانتمائهم لمنظمات إرهابية".
وقال أرتان: "ما حدث قد حدث، وهو أمر مؤسف. أنا ممتن للدعم الذي قدمه لي الفيفا"، وحثّ جماهيره على الوقوف صفًا واحدًا خلف بلادهم.
وأضاف: "الصومال بلدنا، في السراء والضراء. أريد أن أقول لشبابنا ألا يفقدوا الأمل في بلدنا". أنا الآن في بلدي، ولا أرغب في التواجد في أي مكان آخر.
وتابع: "أعدكم، بإذن الله، أنني سأحضر الفعالية القادمة. أريد أن يطمئن الشعب الصومالي إلى هذا وأن يبقى واثقًا".




صرح متحدث باسم الاتحاد الدولي لكرة القدم بأن أرتان لن يتمكن الآن من التدريب أو التحكيم في البطولة التي تنطلق في مكسيكو سيتي يوم الخميس.
وقالت الحكومة الصومالية إنها حاولت دون جدوى التفاوض مع الولايات المتحدة والفيفا للسماح لأرتان بدخول الولايات المتحدة، وأعربت عن أسفها لما حدث.
ودون الكشف عن هوية أرتان، ذكرت إدارة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية أن مواطنًا صوماليًا وصل إلى مطار ميامي الدولي قادمًا من إسطنبول يوم السبت، واعتُبر غير مقبول بسبب مخاوف تتعلق بالتدقيق الأمني.
وصرح مسؤول في الإدارة لاحقًا بأن مسؤولي إدارة الجمارك وحماية الحدود قرروا أن أرتان يُشكل تهديدًا للأمن القومي.
وكان أرتان قد حصل على تأشيرة سفر إلى الولايات المتحدة الأسبوع الماضي، وفقًا للسفارة الصومالية في كينيا التي قامت بمعالجة طلبه.
وقد أثارت سياسات الهجرة الصارمة التي تتبناها إدارة ترامب قلقًا قبل انطلاق كأس العالم، حيث فرضت واشنطن حظرًا شاملًا على سفر مواطني 12 دولة العام الماضي، من بينها الصومال.


















0 تعليق