خبير علاقات دولية: الملف النووي الإيراني ما زال نقطة الخلاف الرئيسية بين طهران وواشنطن

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الدكتور سعيد الزغبي، الباحث في العلاقات الدولية، إن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال تدور في دائرة من الشد والجذب، مشيرًا إلى أن الملف النووي الإيراني يظل القضية المحورية التي تعرقل الوصول إلى اتفاق نهائي بين الجانبين.

 تباين واضح في التصريحات الصادرة عن الطرفين

وأوضح الزغبي، خلال مداخلة هاتفية لفضائية "إكسترا نيوز "، أن هناك تباينًا واضحًا في التصريحات الصادرة عن الطرفين، فبينما تتحدث الولايات المتحدة أحيانًا عن اقتراب التوصل إلى اتفاق، تؤكد إيران في المقابل استمرار وجود نقاط خلافية جوهرية لم تُحسم بعد، وهو ما يعكس حالة من التفاوض المستمر التي وصفها بـ”استراتيجية البندول”.

طهران تسعى إلى الحصول على اعتراف دولي بحقها في امتلاك برنامج نووي سلمي

وأضاف أن طهران تسعى إلى الحصول على اعتراف دولي بحقها في امتلاك برنامج نووي سلمي والاستمرار في تخصيب اليورانيوم ضمن حدود تراها مشروعة، بينما تعتبر واشنطن أن رفع مستويات التخصيب إلى نسب مرتفعة يمثل خطًا أحمر لا يمكن تجاوزه.

أبرز النقاط الخلافية تتعلق بمخزون اليورانيوم المخصب لدى إيران

وأشار إلى أن إحدى أبرز النقاط الخلافية تتعلق بمخزون اليورانيوم المخصب لدى إيران، حيث تطالب الولايات المتحدة بضمانات واضحة بشأنه، في حين ترفض طهران التخلي الكامل عن هذا المخزون باعتباره جزءًا من حقوقها السيادية.

السيناريو الأقرب لتجاوز الأزمة

ولفت إلى أن السيناريو الأقرب لتجاوز الأزمة قد يتمثل في التوصل إلى صيغة تحفظ ماء وجه الطرفين، من خلال نقل جزء من مخزون اليورانيوم المخصب إلى دولة ثالثة تحت إشراف وضمانات دولية، بما يحقق قدرًا من التوازن بين المطالب الأمريكية والمواقف الإيرانية.

وأكد الباحث في العلاقات الدولية أن احتمالات المواجهة العسكرية الشاملة بين البلدين تبدو مستبعدة في الوقت الراهن، مرجحًا استمرار الضغوط السياسية والاقتصادية والتوترات المحدودة، في ظل إدراك الطرفين لحجم التداعيات التي قد تترتب على أي تصعيد واسع النطاق في المنطقة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق