كاتب: القرار الإسرائيلي يخضع لتوازنات معقدة بين واشنطن ونتنياهو واليمين المتطرف

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

 

أكد سيد خميس، الكاتب والباحث المتخصص في الشأن الإسرائيلي، أن المشهد السياسي داخل إسرائيل يشهد حالة من التعقيد الشديد في مراكز صنع القرار، في ظل تداخل أدوار القوى السياسية والدينية والعسكرية، إلى جانب التأثير الأمريكي المتزايد على الملفات الاستراتيجية.

وأوضح خلال مداخلة لاكسترا نيوز، أن الجدل الذي أثارته تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي قال فيها إن "القرار يصدر من واشنطن وينفذه نتنياهو"، يعكس حجم الضغوط الأمريكية وتأثيرها على توجهات الحكومة الإسرائيلية، مشيرًا إلى أن ما كان يُدار سابقًا خلف الأبواب المغلقة بات يُطرح بشكل علني، بما يثير تساؤلات حول حدود استقلالية القرار الإسرائيلي.

وأضاف خميس أن مراكز القرار في إسرائيل يمكن تقسيمها إلى ثلاث دوائر رئيسية؛ الأولى تتمثل في الإدارة الأمريكية التي تؤثر بشكل مباشر في الملفات الكبرى المرتبطة بالحروب والأمن الإقليمي والعلاقات الخارجية، والثانية يقودها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي يركز بصورة أساسية على الحفاظ على بقائه السياسي وإدارة أزماته الداخلية مع القضاء والمعارضة وشركائه في الائتلاف الحكومي، بينما تتمثل الدائرة الثالثة في التيار الديني واليمين المتطرف الذي يقوده وزراء يمتلكون نفوذًا كبيرًا داخل الحكومة بفضل قدرتهم على تهديد استقرار الائتلاف الحاكم.

وأشار الباحث إلى أن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية لا تزال تمثل أحد المكونات المؤثرة في عملية صنع القرار، إلى جانب الدور غير الرسمي الذي تمارسه عائلة نتنياهو، موضحًا أن زوجته سارة نتنياهو تحظى بنفوذ واسع داخل حزب الليكود وتؤثر في عدد من التعيينات والمواقع الحساسة، بينما يظل ابنه يائير حاضرًا في المشهد السياسي والإعلامي رغم إقامته خارج إسرائيل.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق