قال المحلل السياسي الباكستاني محمد علي ظفر إن عملية الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران لا يمكن أن تنتهي في فترة قصيرة، بل هي عملية مستمرة ومعقدة كما حدث في المفاوضات النووية السابقة التي استغرقت سنوات حتى الوصول إلى خطة العمل المشتركة.
وأضاف ظفر، خلال مداخلة ببرنامج «ملف اليوم» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن المشكلة تكمن في أن الطرفين يتحدثان ويتفاوضان في الوقت نفسه الذي يتبادلان فيه المناوشات العسكرية، وهو ما يجعل الدور الباكستاني أكثر صعوبة في ضمان استمرار الطرفين على طاولة التفاوض.
وأشار إلى أن باكستان تبذل ما بوسعها في هذا الملف، حيث أكد الفريق المشير عاصم منير للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي رغبة بلاده في التوصل إلى اتفاق شامل، لكن التصريحات المتناقضة من جانب إيران ومن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تزيد الأمور تعقيدًا وتعرقل الوصول إلى حل دائم.
وشدد ظفر على أن هذه التصريحات تجعل من مهمة الوساطة أكثر صعوبة، إذ أن استمرار التصعيد يهدد بإطالة أمد الأزمة ويؤخر التوصل إلى تسوية سياسية شاملة.

















0 تعليق