قال الدكتور سمير أيوب، المحلل السياسي، إن تقدم القوات الروسية في أراضي أوكرانيا خاصة في منطقة دونباس ومدينة كراماتورسك يسير ببطء منظم ومدروس، مشيرًا إلى أن روسيا تتجنب الاجتياح السريع وتعمل على إحداث خسائر كبيرة في صفوف الجيش الأوكراني مع تحصين مواقعها بشكل كامل، لضمان عدم فقدان السيطرة على المناطق المتقدمة مستقبلًا.
استخدام أوكرانيا المكثف للطائرات المسيرة والصواريخ بعيدة المدى جاء بدعم من عدة دول أوروبية
وأضاف أيوب، خلال مداخلة عبر إكسترا نيوز، أن استخدام أوكرانيا المكثف للطائرات المسيرة والصواريخ بعيدة المدى على الأراضي الروسية جاء بدعم من عدة دول أوروبية مثل ألمانيا وبريطانيا، بالإضافة إلى كندا، بهدف إبطاء تقدم الجيش الروسي، لافتًا إلى أن هذا الدعم يأتي في إطار محدود، حيث لم تعد الدول الأوروبية قادرة على تزويد أوكرانيا بالدبابات الثقيلة أو الصواريخ الثقيلة كما في السابق.
المسيرات تؤثر على المنشآت المدنية الروسية وبعض المصافي النفطية لكنها لا تغير موازين القوة على الأرض
وأوضح أن هذه المسيرات تؤثر على المنشآت المدنية الروسية وبعض المصافي النفطية، لكنها لا تغير موازين القوة على الأرض، معتبرًا أن روسيا قد ترد إذا رأت في هذه الهجمات تهديدًا مباشرًا من الدول الداعمة أو إذا استمرت استهداف المدنيين.
وأشار أيوب أيضًا إلى أن العقوبات الاقتصادية التي تفرضها الولايات المتحدة على روسيا لها تأثير محدود، حيث إن روسيا بدأت تقلل اهتمامها بها، فيما يظل الدعم العسكري والغربي لأوكرانيا مستمرًا، لكن بشكل مختلف عن بداية الأزمة، مع الاعتماد بشكل أكبر على التكنولوجيا الذكية والطائرات المسيرة.
وأكد المحلل السياسي أن المرحلة الحالية تمثل “سلاحًا ذا حدين”، حيث تهدف المسيرات إلى إبطاء الزخم الروسي وخلق ضغط داخلي، لكنها لا تمنح أوكرانيا القدرة على استعادة المبادرة الهجومية بشكل كامل على الجبهات.















0 تعليق