عرضت قناة «القاهرة الإخبارية» تقريرًا بعنوان: «هروب جماعي من سفينة ستارمر.. عاصفة الاستقالات تضرب الحكومة البريطانية»، تناولت فيه الأزمة السياسية التي تعصف بحكومة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عقب موجة استقالات متتالية.
وأوضح التقرير أن الأزمة تفجرت بعد استقالة وزير الدفاع جون هيلي إثر خلافات حادة مع وزارة الخزانة ورئاسة الوزراء بشأن خطة الاستثمار وحجم الإنفاق العسكري، حيث اعتبر أن الأرقام المقترحة لا تتماشى مع حجم التحديات والوعود السابقة، حيث صاغ هيلي خطاب استقالة لاذعًا انتقد فيه سياسات ستارمر الاقتصادية والأمنية.
ولم تتوقف الانهيارات عند استقالة هيلي، إذ لحق به وزير الدولة للقوات المسلحة آل كارينز، إضافة إلى انسحاب نواب ومساعدين بارزين، ليبدو المشهد وكأنه هروب جماعي من سفينة الحكومة وسط عواصف سياسية عاتية.
وأشار التقرير إلى أن الأزمة تتمحور حول متطلبات الأمن القومي والانهيار الاقتصادي، حيث طالبت وزارة الدفاع بزيادة ميزانيتها بمقدار 28 مليار جنيه إسترليني، بينما لم تقدم الحكومة سوى 13.5 مليار جنيه، وهو ما اعتبره القادة العسكريون غير كافٍ لمواجهة التحديات الراهنة.
وسارع ستارمر إلى تعيين الضابط السابق دان جارفيس وزيرًا جديدًا للدفاع، لكن المراقبين يرون أن تغيير الوجوه لن يحل الأزمة الأساسية، إذ تكمن المشكلة في الخزائن الفارغة والقرار السياسي المتردد في دمج الاستراتيجية العسكرية بالواقع المالي.


















0 تعليق