«أسود الأطلس» يتحدى «السامبا».. و«العنابى» فى اختبار معقّد أمام سويسرا

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة فى كل أنحاء المعمورة نحو القارة الأمريكية الشمالية، حيث تستمر منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة كأس العالم ٢٠٢٦، التى تقام بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. 

وتحمل مباريات اليوم طموحات وآمال المنتخبات العربية، التى تسعى لترك بصمة قوية منذ البداية، غير أن القرعة لم تكن رحيمة بممثلى العرب، بعدما وضعتهم فى مواجهات افتتاحية من العيار الثقيل، تتصدرها القمة المرتقبة بين «أسود الأطلس» ومنتخب البرازيل، والاختبار الأوروبى المعقّد للمنتخب القطرى أمام نظيره السويسرى، إلى جانب مباريات أخرى تحمل طابعًا تاريخيًا وحماسيًا.

سويسرا Vs قطر

فى إطار منافسات المجموعة الثانية، يفتتح المنتخب القطرى، مستضيف نسخة ٢٠٢٢، مشواره المونديالى الثانى تاريخيًا، فى تمام العاشرة مساء، بمواجهة محفوفة بالمخاطر أمام منتخب سويسرا، الذى اعتاد بلوغ دور الـ١٦ فى النسخ الثلاث الماضية من كأس العالم.

المنتخب القطرى يدخل البطولة باحثًا عن تحسين صورته بعد أن غادر موندياله بصفر من النقاط، لكن المعطيات الحالية تشير إلى أن المدرب الإسبانى المخضرم جوليان لوبيتيجى أمامه مهمة شاقة، بعدما تعادل «العنابى» سلبيًا مع السلفادور فى بروفته الودية الأخيرة.

بهذا التعادل استمرت سلسلة غياب قطر عن الانتصارات لـ٦ مباريات متتالية «تعادل ٢ وخسر ٤»، سجل خلالها هدفين فقط. وعلاوة على ذلك، لا يملك المنتخب القطرى سجلًا جيدًا أمام منتخبات «القارة العجوز»، إذ فاز مرتين فقط فى آخر ١٥ مواجهة ضد فرق أوروبية «تعادل ٥ وخسر ٨»، ولم يحقق أى فوز فى آخر ١١ مباراة دولية رسمية خاضها خارج أراضيه.

فى المقابل، يعيش منتخب سويسرا، بقيادة مدربه مورات ياكين، أزهى فتراته، إذ لم يتعرض سوى لهزيمة واحدة فى آخر ١٤ مباراة «فاز ٨ وتعادل ٥»، وكان آخر تعثر له التعادل ١-١ مع أستراليا هذا الشهر. 

البرازيل Vs المغرب

بولاية نيوجيرسى الأمريكية، فى الواحدة بعد منتصف ليل الأحد، تترقب الجماهير واحدة من أقوى مباريات الجولة الافتتاحية على الإطلاق، ضمن منافسات المجموعة الثالثة، التى يصطدم فيها المنتخب المغربى، صاحب الإنجاز التاريخى فى النسخة الماضية، بنظيره البرازيلى الساعى لتعزيز رقمه القياسى وحصد لقبه المونديالى السادس.

المنتخب البرازيلى، بقيادة كوكبة من النجوم، يدخل اللقاء منتشيًا بـ٣ انتصارات متتالية فى مبارياته الودية التحضيرية، بما فى ذلك ودية مصر، وسجل خلال هذه المباريات ١١ هدفًا، ما يوجه إنذارًا شديد اللهجة لجميع منافسيه حول القوة الهجومية الضاربة لكتيبة «السيليساو».

على الجانب الآخر، ورغم أن المغرب لا يمتلك ذات الإرث التاريخى المونديالى، إذ يخوض مشاركته السابعة فقط، فإن أبناء المدرب الوطنى محمد وهبى أثبتوا أن وصولهم نصف نهائى مونديال قطر ٢٠٢٢ لم يكن وليد الصدفة، بعدما اكتسح «أسود الأطلس» تصفيات المونديال بنسبة انتصارات بلغت ١٠٠٪، «٨ انتصارات من ٨ مباريات»، ثم توّج بلقب كأس العرب، ووصل إلى نهائى كأس الأمم الإفريقية، قبل أن يفوز باللقب اعتباريًا.

أستراليا Vs تركيا

بعيدًا عن المشاركات العربية، تشهد الجولة الافتتاحية مباريات تحمل طابعًا دراميًا، ففى المجموعة الرابعة، يعود المنتخب التركى إلى مسرح المونديال بعد غياب طويل، ليصطدم بمنتخب أستراليا، فى السابعة صباح الأحد.

المنتخب الأسترالى يخوض المونديال للمرة السادسة تواليًا، ويسعى لتحسين إنجازه المتمثل فى بلوغ دور الـ١٦ فى ٢٠٢٢، رغم أنه معتاد البدايات المتعثرة، إذ خسر المباراة الأولى ٤ مرات متتالية، أما تركيا، بقيادة الإيطالى فينتشينزو مونتيلا، فيعيش انتفاضة كروية بعد بلوغه ربع نهائى يورو ٢٠٢٤، وصعوده للمستوى الأول بدورى الأمم الأوروبية. 

ولم يُهزم تركيا فى تصفيات المونديال سوى مرة واحدة، ويسعى لكسر نحس مبارياته الافتتاحية فى المونديال، بعدما خسر فى ١٩٥٤ و٢٠٠٢، معتمدًا على نجمه أوركون كوكشو.

إسكتلندا Vs هايتى

فى مباراة أخرى لا تقل إثارة، يلتقى منتخبا هايتى وإسكتلندا، فى الرابعة فجر الأحد، مع سعيهما لتحقيق انطلاقة إيجابية تعزز فرصهما فى العبور عن مجموعة صعبة تضم البرازيل والمغرب. هايتى يعود للمونديال بعد غياب دام ٥٢ عامًا منذ ١٩٧٤، ورغم معاناته الدفاعية فى التصفيات، واستمرار الأزمات السياسية التى تمنع مدربه سيباستيان مينى من دخول البلاد، فإنه وجه رسالة قوية باكتساح نيوزيلندا وديًا ٤-٠ بقيادة هدافه داكنز نازون.

فى الجهة المقابلة، يعيش إسكتلندا انتعاشة كروية واضحة، بعدما حقق ٦ انتصارات فى آخر ٩ مباريات. 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق